علق الناقد الرياضي عمرو الدردير على حادثة الاعتداء على شاب وإجباره على ارتداء ملابس نسائية في أحد الشوارع نهارًا، حيث أبدى استياءه من هذه الواقعة المروعة التي شهدها الجميع. كتب الدردير عبر فيسبوك أنه لن ينشر الفيديو لأنه لا يريد المساهمة في فضيحة هذا الشاب الذي تعرض للضرب بشكل قاسي، كما أشار إلى أن الصورة التي تم اختيارها لا تُظهر وجهه، مما يزيد من قسوة الموقف.

أوضح الدردير أن القصة بدأت عندما تقدم الشاب لخطبة فتاة من عائلة المعتدين، وقد تم رفضه أكثر من مرة، وعندما قرر الذهاب للمنزل طالبًا الحلال، قررت العائلة أن تُذله أمام حبيبته، مما أدى إلى هذا الاعتداء. أضاف أن حتى لو كانت القصة غير صحيحة، فإن الأذى الذي تعرض له المعتدون أكبر بكثير من الشاب، فالأمر ليس مجرد حساب على الأرض بل عند الله.

كما أشار إلى أن الفيديو مؤلم، ووجه حديثه للمعتدين بأنهم يجب أن يفكروا في عواقب أفعالهم وأنهم سيتحملون المسؤولية عن تصرفاتهم.

في سياق متصل، تحدثت والدة إسلام، الشاب الذي تعرض للاعتداء، عن تفاصيل الحادث، حيث فوجئت باقتحام مجموعة من الشباب منزلهم بحثًا عن ابنها، وأكدت أنهم أخذوه بالقوة مستخدمين أسلحة بيضاء. وأوضحت أن سبب الاعتداء يعود لعلاقة عاطفية بين إسلام وشقيقة أحد المتهمين، حيث أجبره المعتدون على ارتداء بدلة رقص وأطفأوا السجائر في جسده، ثم طافوا به في شوارع القرية بهدف التشهير به.

وأكدت الأسرة أن ما حدث هو اعتداء وتعذيب وتشويه للسمعة، مشددين على أن ابنهم إذا أخطأ، فهناك قانون يحاسبه وليس التشهير والتعذيب.