كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بسقوط ستة أشخاص بتهمة حيازة مواد مخدرة وكمية من الذهب في منطقة المقطم، حيث أظهرت الرسائل الصوتية التي تم تحليلها من هواتف المتهمين أن أحدهم أرسل رسالة تتعلق بكميات من المخدرات، مما يشير إلى وجود شبكة معقدة في هذا المجال، كما أن الحديث بين المتهمين أظهر تواصلهم المستمر وتخطيطهم لعملياتهم بشكل سري.

تم ضبط كمية من الاستروكس المخدر، وهي مادة جافة ذات لون بني، إضافة إلى أكياس تحتوي على مخدرات أخرى، كما ضبط بحوزتهم مليون جنيه، وحقيبة جلدية كبيرة تحتوي على أسلحة، منها بندقية وخرطوش عيار 12 مم، مما يدل على مدى خطورة هذه العصابة.

أظهرت التحقيقات أن الشاهد، وهو عقيد بإدارة مكافحة المخدرات، قام بتنفيذ إذن النيابة لضبط المتهمين، حيث تم القبض عليهم أثناء قيامهم بتبادل حقيبة تحتوي على المخدرات، وعثر بحوزتهم على سلاح ناري وذخائر ومبالغ مالية ومصوغات ذهبية، مما يؤكد أنهم كانوا يخططون للاتجار في هذه المواد.

عصابة المخدرات في المقطم

عند مواجهتهم بما تم ضبطه، اعترف المتهمون بحيازتهم للمواد المخدرة والسلاح، مؤكدين أن الأسلحة كانت للدفاع عن تجارتهم، بينما كانت المصوغات الذهبية والمبالغ المالية ناتجة عن نشاطهم غير القانوني، كما تم ضبط متهمين آخرين كانوا يتبادلون المخدرات بين السيارات.

أحالت النيابة العامة ستة متهمين إلى محكمة الجنايات بتهم تتعلق بالاتجار في المخدرات وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، حيث وُجهت لهم اتهامات تتعلق بحيازة مواد مخدرة من نوع إندازول كربوكساميد، بالإضافة إلى حيازة الحشيش.

مصوغات ذهبية

كما اتهمت النيابة المتهمين بحيازة مصوغات ذهبية ومبالغ مالية من حصيلة تجارة المخدرات، مما يبرز مدى تعقيد هذه الشبكة، حيث تم ضبط أسلحة نارية غير مرخصة، بما في ذلك بندقيتين خرطوش وذخائر، مما يدل على أن هؤلاء الأفراد كانوا مستعدين للدفاع عن أنفسهم في حال تعرضهم لأي خطر.

التحقيقات تشير إلى أن هذه الوقائع تمت في منطقة المقطم خلال شهر أغسطس الماضي، وقد تم حبس المتهمين على ذمة القضية لحين النظر فيها أمام محكمة الجنايات المختصة.