أنهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع الحماية المؤقتة لليمن وهذا القرار يعتبر جزءًا من سلسلة خطوات تستهدف المهاجرين حيث أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام اليمنية، أن هذا القرار جاء بعد تقييم أظهر أنه يتعارض مع “المصلحة الوطنية” للولايات المتحدة ويؤثر على أكثر من ألف مواطن يمني كانوا يعتمدون على هذه الحماية التي تمنحهم إعفاء من الترحيل وتصاريح عمل.
تُمنح الحماية المؤقتة للأشخاص الموجودين في الولايات المتحدة عندما تتعرض بلدانهم الأصلية لكوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو أحداث استثنائية أخرى ورغم ذلك، تسعى إدارة ترامب إلى إنهاء معظم عمليات التسجيل في هذا البرنامج بدعوى أنها تتعارض مع مصالح البلاد حيث يثير هذا القرار قلق الكثيرين بشأن مستقبل المهاجرين اليمنيين الذين يعتمدون على هذه الحماية في حياتهم اليومية.

