كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن تعهد دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم أكثر من مليار دولار لدعم مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة باسم «مجلس السلام»، والتي تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب.

من خلال مصادر مطلعة، اتضح أن الولايات المتحدة أيضًا التزمت بتقديم أكثر من مليار دولار لمشاريع المجلس في غزة، مما يعكس دعمًا سياسيًا وماليًا لهذه المبادرة الجديدة، رغم وجود تحفظات من بعض الدول الحليفة لأمريكا.

التعهد الإماراتي يأتي في وقت تشير فيه تقديرات البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى أن غزة بحاجة لأكثر من 50 مليار دولار لتحقيق التعافي وإعادة الإعمار الشامل بعد الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمساكن.

التقديرات الأممية تشير إلى أن أكثر من 80% من منشآت القطاع تضررت أو دمرت جراء العدوان الإسرائيلي على غزة.

المصادر تؤكد أن جزءًا كبيرًا من التعهدات سيخصص لمشاريع إنسانية عاجلة، بالإضافة إلى دعم قوة دولية تهدف لتحقيق الاستقرار في غزة.

الإمارات تعمل أيضًا على تجهيز مساكن مؤقتة في مدينة رفح جنوب القطاع، والتي يُتوقع أن تستوعب نحو 20 ألف شخص، مع بدء إزالة الأنقاض والمتفجرات خلال الأسابيع المقبلة.

من المتوقع أن يُعقد الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن في 19 فبراير، ويأتي ذلك وسط انقسام دولي حول صلاحيات المجلس الذي يترأسه ترامب، وما إذا كان سيمثل إطارًا مكملاً أو منافسًا للمنظومة الدولية الحالية.