نجحت جهود المواطنين والأجهزة الأمنية في قنا في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «آل موسى» و«آل مسلم» في قرية الترامسة بعد أربع سنوات من النزاع بسبب خلاف على قطعة أرض زراعية في عام 2022، حيث تمت مراسم الصلح في سرادق كبير بالقرية بحضور اللواء محمود توفيق وزير الداخلية والدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأمنية والدينية والتنفيذية، وقدمت عائلة «آل موسى» القودة، أو كفن العفو، لعائلة «آل مسلم» في مشهد يعكس قيم التسامح وإنهاء النزاعات.
أهمية المصالحات في المجتمع
خلال مراسم الصلح، ألقى الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري كلمة أكد فيها أن نجاح هذه المصالحات يسهم في حقن الدماء ويحافظ على استقرار المجتمع، مشيدًا بجهود الأجهزة الأمنية ولجنة المصالحات وكل من ساهم في تقريب وجهات النظر بين العائلتين، كما أثنى على دور رجال الشرطة في دعم مساعي الصلح، معتبرًا ما تحقق نموذجًا يُحتذى به في تعزيز السلم الأهلي وفتح صفحة جديدة للتنمية والاستقرار داخل القرية.
شدد بكري على أن تغليب صوت الحكمة يعكس وعي أهالي الترامسة وحرصهم على مستقبل أبنائهم، مشيرًا إلى أن الدولة تدعم بقوة جهود إنهاء النزاعات الثأرية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وهذا يؤكد أهمية العمل الجماعي في تحقيق السلام بين العائلات.

