أفادت مصادر من مستشفيات غزة بارتفاع عدد الشهداء نتيجة الغارات الإسرائيلية إلى تسعة، مما يعكس استمرار سياسة القتل والترهيب في المنطقة، حيث قُتل فلسطيني يوم السبت الماضي بحجة عبوره الخط الأصفر، كما أصيب ثلاثة آخرون بينهم امرأة وطفلة جراء إطلاق نار عشوائي استهدف خيام النازحين في وسط وشمال القطاع. وفي هذا السياق، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عن جمع خمسة آلاف طن من النفايات الصلبة في غزة، بينما أوقفت منظمة أطباء بلا حدود الأنشطة الطبية المتعلقة بالحالات غير الحرجة في مستشفى كبير جنوب القطاع بعد تلقي تقارير عن وجود مسلحين داخل المنشأة.
استمرار الغارات الإسرائيلية
منذ وقف إطلاق النار، واصلت الطائرات الإسرائيلية شن غارات على مناطق متعددة في مدينة غزة، بما في ذلك خان يونس ورفح، حيث تم تنفيذ عمليات نسف لمنازل سكنية في شرق خان يونس. وذكرت مصادر طبية أن إطلاق النار العشوائي على خيام النازحين أدى إلى إصابة امرأة فلسطينية قرب الحي النمساوي في خان يونس، بالإضافة إلى إصابة طفلة برصاصة في الرأس ورجل آخر في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة.
بين يومي الخميس والسبت، استقبلت مستشفيات القطاع جثامين قتيلين و15 مصابًا، حسبما أفادت وزارة الصحة في غزة، التي أكدت أن إجمالي عدد القتلى في حرب الإبادة بلغ 72051 بينما وصل عدد المصابين إلى 171706، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني لا تزال عاجزة عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات بسبب نقص الإمكانيات المتاحة.

