صرّح المعماري حمدي السطوحي، مساعد وزير الثقافة لمشروعات التنمية الثقافية والمشرف على صندوق التنمية الثقافية، بأن سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت يحتفل هذا العام بمرور ثلاثين عامًا على انطلاقه، وأكد أن هذا الحدث يعكس مسيرة فنية طويلة ساهمت في تقديم أعمال نحتية فريدة، مما يعزز الإرث الحضاري والفني لمصر عبر العصور.

أوضح السطوحي أن عدد الفنانين المشاركين في الدورة الحالية زاد بنسبة 25% مقارنة بالدورات السابقة، كما تم استكمال تطوير موقع السيمبوزيوم لتهيئة بيئة عمل ملائمة تحفز على الإبداع وتساهم في رفع جودة الإنتاج الفني.

وأشار إلى أن النجاحات التي تحققت على مدار السنوات الماضية جاءت نتيجة تكامل جهود الفنانين والمنظمين والداعمين، بالإضافة إلى التعاون بين مختلف قطاعات وزارة الثقافة والشراكة الفعالة مع محافظة أسوان، والدعم المستمر من وزير الثقافة.

أكد على أن الحفاظ على مكانة السيمبوزيوم واستمراريته مسؤولية مشتركة تتطلب العمل بروح الالتزام والتطوير، مما يضمن أن تظل الدورات المقبلة إضافة حقيقية لمسيرة انطلقت عام 1996 ورسّخت مكانة أسوان كمنصة دولية لفن النحت.