كشفت دراسة جديدة شملت خمسة آلاف شخص تجاوزوا الأربعين عن بعض العلامات اليومية التي تشير إلى شعور الإنسان بأنه لم يعد في شبابه كما كان من قبل. الدراسة أظهرت أن تفضيل قضاء وقت هادئ في حانة بدلاً من السهرات الصاخبة أو الشكوى عند الانحناء لالتقاط شيء من الأرض، تعد من المؤشرات الشائعة على التقدم في العمر.

الدراسة كانت تهدف لتسليط الضوء على مفهوم “الشيخوخة الإيجابية” ودعوة من هم في منتصف العمر لاتباع عادات صحية تساعدهم في الحفاظ على نشاطهم وحيويتهم.

أبرز المؤشرات على التقدم في العمر

أظهرت النتائج أن 39% من المشاركين يفضلون مشروباً هادئاً على الخروج في ليالي صاخبة، بينما 35% لم يعودوا يهتمون بمتابعة أحدث صيحات الموضة، و34% اعتبروا أن وجود ألم متكرر هو علامة واضحة على دخول مرحلة عمرية متقدمة.

ومن العلامات الأخرى التي أقر بها المشاركون:

– 33% لاحظوا أنهم يتأففون عند الانحناء
– 30% يتحدثون مع أصدقائهم عن الآلام والأوجاع
– 27% يفضلون الحانات الهادئة
– 12% يستيقظون تلقائياً في السادسة صباحاً.

كما شملت القائمة أيضاً الجلوس لارتداء الجوارب، واستخدام عبارات مثل “في أيامنا” أو “هل تتذكر عندما…؟”، والاعتقاد بأن الموسيقى الحديثة ليست بجودة السابق، وقراءة قوائم الطعام مع إبعادها قليلاً عن العينين.

بين الشعور بالكبر والحفاظ على الشباب

وعلى الرغم من هذه المؤشرات، أظهرت النتائج أن 36% فقط من المشاركين يشعرون بأنهم “أصبحوا كباراً”، بينما أكد 27% أنهم يشعرون براحة وثقة أكبر بأنفسهم الآن مقارنة بشبابهم، و18% ممن تجاوزوا الثلاثين قالوا إنهم أكثر رضا عن حياتهم حالياً مما كانوا عليه في تلك الفترة.

الملفت للنظر أن 60% ذكروا أنهم أصبحوا أكثر وعياً بصحتهم مع تقدم العمر، وأشار 36% إلى أنهم اتخذوا عادات للحفاظ على شبابهم، مثل تناول الفيتامينات، واختيار وجبات خفيفة صحية (19%)، وزيادة استهلاك البروتين (17%).

القائمة الكاملة لأبرز 25 علامة على التقدم في العمر

– الحديث عن الآلام مع الأصدقاء
– التأفف عند الانحناء
– تفضيل الأماكن الهادئة
– اختيار مشروب هادئ على سهرة صاخبة
– الاستمتاع بالنوم مبكراً
– عدم الاهتمام بموضة العصر
– الاعتقاد بأن الموسيقى القديمة أفضل
– ألم متكرر لا يختفي
– استخدام عبارات من الماضي
– الجلوس لارتداء الجوارب
– الاهتمام أقل بالمظهر
– خلع الأحذية فور دخول المنزل
– ملاحظة عودة ملابس قديمة للموضة
– بدء الحديث بعبارة “هل تتذكر عندما…؟”
– قراءة القوائم على مسافة أبعد
– التحدث إلى النفس
– التذمر من السياسة
– الشعور بثقة أكبر
– الاستيقاظ في السادسة صباحاً
– قول “من هذا؟” عند مشاهدة حفلات الجوائز
– التطلع إلى البستنة
– الشعور بالارتباك من تقنيات الذكاء الاصطناعي
– تفضيل الراديو والبودكاست
– الحماس لشراء أجهزة منزلية جديدة
– متابعة حالة الطقس باستمرار.

الدراسة تؤكد أن التقدم في العمر هو تجربة طبيعية لا مفر منها، لكن كيفية التعامل معها هي ما يصنع الفارق، فبينما تتغير الأولويات والاهتمامات، يبقى الحفاظ على نمط حياة صحي وإيجابي عاملاً أساسياً للشعور بالحيوية مهما تقدمت السنوات.