أفادت صحيفة الجارديان بأن الولايات المتحدة تنوي إنشاء قاعدة عسكرية في غزة تتسع لحوالي 500 شخص وتغطي مساحة تتجاوز 350 فدانًا، ويبدو أن هذه القاعدة ستكون نقطة انطلاق لعمليات عسكرية تتعلق بقوة دولية تهدف إلى استقرار المنطقة ضمن إطار مجلس السلام.

اليوم، يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي تم الدعوة لتشكيله، ومن المتوقع أن تحضر هذه الفعالية وفود من أكثر من 45 دولة حيث ستسيطر القضايا المتعلقة بمستقبل غزة على المناقشات، ومن بين هذه القضايا نزع سلاح مقاتلي حركة حماس وحجم صندوق إعادة الإعمار وتوفير المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين من الحرب، وهذه القضايا ستكون اختبارًا حقيقيًا لمدى فعالية المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.

من المتوقع أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام، وهو المعهد الذي أعاد تسميته مؤخرًا، وسيعلن أن الدول المشاركة قد جمعت خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار، ويعتبر هذا المبلغ دفعة أولى، ومن المتوقع أن يحتاج الصندوق إلى مزيد من الأموال في المستقبل، وقد ذكر مسؤول أمريكي لوكالة رويترز أن من بين المساهمات المقدرة بمليار و200 مليون دولار من كل من الإمارات والكويت.

سيشهد الاجتماع أيضًا كلمات من ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي يُتوقع أن يلعب دورًا بارزًا في المجلس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف وغيرهم من الشخصيات البارزة.