أعلن نادي مانشستر يونايتد اليوم الأربعاء عن تحقيق أرباح في الربع الثاني من السنة المالية، وهذا جاء نتيجة لتطبيق استراتيجيات تقليل التكاليف التي بدأت تؤتي ثمارها، ومع ذلك فإن الانخفاض في عائدات الرعاية ومبيعات التذاكر بسبب عدم مشاركتهم في المسابقات الأوروبية أثر على الأرباح بشكل ملحوظ.
خلال العام الماضي، اتخذ النادي خطوات لتقليص الوظائف وتخفيض تكاليف وجبات الغداء للموظفين وغيرها من التدابير، وذلك بعد سلسلة من الخسائر المالية استمرت ست سنوات نتيجة الأداء الضعيف داخل الملعب وخارجه.
قال الرئيس التنفيذي للنادي إنهم بدأوا الآن في رؤية التأثير الإيجابي للخطوات التي اتخذوها لتحسين الوضع المالي، حيث ظهر ذلك في كل من تكاليفهم وأرباحهم.
بعد موسم غير متسق في الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدو أن أبطال إنجلترا 20 مرة قد وجدوا استقرارهم تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، الذي تولى المسؤولية بعد رحيل المدرب روبن أموريم في يناير.
تحت إشراف كاريك، أصبح يونايتد أحد الفرق الأكثر جاهزية في الدوري، حيث يحتل المركز الرابع برصيد 48 نقطة، ولديه فرصة جيدة للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
تأتي هذه النتائج في وقت حساس بعد أن اضطر المالك الجزئي جيم راتكليف للاعتذار عن تصريحات اعتبرت مسيئة حول المهاجرين، والتي أثارت ردود فعل قوية من رئيس الوزراء كير ستارمر ومن مجموعات مشجعي النادي.
ارتفع دين النادي بنسبة 37% ليصل إلى 295.7 مليون جنيه إسترليني بنهاية عام 2025، بينما تراجعت السيولة النقدية وما يعادلها إلى 44.4 مليون جنيه إسترليني بعد أن كانت 95.5 مليون جنيه إسترليني في العام السابق.
أعلنت إدارة يونايتد عن صافي ربح قدره 4.2 مليون جنيه إسترليني (5.67 مليون دولار) للربع المنتهي في 31 ديسمبر، مقارنة بخسارة قدرها 27.7 مليون جنيه إسترليني في العام السابق.
كما حافظ النادي على توقعاته للإيرادات السنوية التي تتراوح بين 640 مليون جنيه إسترليني و660 مليون جنيه إسترليني، والأرباح التي تتراوح بين 180 مليون جنيه إسترليني و200 مليون جنيه إسترليني.

