أحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضجة كبيرة عندما هاجم نائبتين مسلمتين في الكونجرس ووصفهما بأنهما “معتوهتان ومختلتان عقليًا” وطالب بترحيلهما بعد أن قامتا بمقاطعته خلال أحد خطاباته.
مقاطعة داخل الكونجرس
الواقعة حدثت أثناء خطاب رسمي ألقاه ترامب حيث قامت النائبتان بمقاطعته احتجاجًا على سياساته وهذا دفع الرئيس للرد بشكل حاد واعتبر أن سلوكهما “غير مقبول” ودعا لاتخاذ إجراءات ضدهما النائبتان هما إلهان عمر ورشيدة طليب وهما من أبرز الأصوات التقدمية في الحزب الديمقراطي وقد دخلتا في مواجهات سياسية مع ترامب حول قضايا الهجرة والشرق الأوسط والحقوق المدنية.
ردود فعل غاضبة
تصريحات ترامب قوبلت بانتقادات شديدة من قيادات ديمقراطية ومنظمات حقوقية التي اعتبرت أن دعوته لترحيل نائبتين منتخبين وتحملان الجنسية الأمريكية تمثل تصعيدًا خطيرًا وخطابًا تمييزيًا من ناحية أخرى دافع أنصار ترامب عن موقفه معتبرين أن المقاطعة كانت استفزازية وأن الرئيس ردّ على ما وصفوه بـ”سلوك غير لائق” خلال مناسبة رسمية هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان الجدل حول طبيعة الخطاب السياسي في الولايات المتحدة وحدود حرية التعبير داخل المؤسسات الدستورية خاصة في ظل أجواء الاستقطاب الحادة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي كما تسلط الضوء على استمرار التوتر بين ترامب وبعض أعضاء الكونجرس من أصول مهاجرة في سياق سياسي يتسم بحساسية متزايدة تجاه قضايا الهوية والدين والهجرة.

