أحدثت صورة للفنان منذر رياحنة وهو داخل أحد المستشفيات ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ربط البعض بين هذه الصورة وتوقف تصوير مسلسل “أبطال الرمال” مما دفع رياحنة للتحدث وكشف حقيقة ما حدث.

أكد رياحنة أنه تعرض لإصابة أثناء تصوير مشاهد من المسلسل، مشددًا على أن الأمر ليس له علاقة بأي عمل آخر كما أشيع، وأوضح أن الصورة التي تم تداولها له داخل المستشفى كانت بعد تعرضه لإصابة خلال تنفيذ أحد المشاهد، وأن حالته الصحية مستقرة، مضيفًا أنه ليس هو من يدخل المستشفى من أجل عمل فني.

وأشار إلى أنه كان تحت تأثير البنج عندما التُقطت له الصورة، وذلك بعد تلقيه الإسعافات اللازمة، لافتًا إلى أنه كان في حالة تركيز عالي مع الشخصية خلال التصوير، خاصة أن الدور يتطلب إلقاء الشعر وإظهار انفعالات تتناسب مع طبيعة العمل الدرامي.

أضاف رياحنة أنه تواصل مع الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لبحث كيفية مواجهة الشائعات التي طالت العمل، مؤكدًا أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد أي شخص ينشر أخبارًا غير صحيحة تسيء له أو لفريق العمل.

فوجئ رياحنة بحجم الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، خاصة تلك التي تتحدث عن توقف العمل، معتبرًا أن تداول مثل هذه الأخبار دون تحرٍ للدقة يضر بصناعة الدراما وبجهود فريق العمل بالكامل، وأكد على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، داعيًا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحفاظ على مصداقية المهنة وحقوق صناع الدراما.

منذر رياحنة – مسلسل أبطال الرمال

يجسد رياحنة في مسلسل “أبطال الرمال” شخصية الشنفرى برؤية إنسانية معاصرة داخل إطار صحراوي يستحضر ملامح التراث العربي في شبه الجزيرة من حيث اللهجة والبيئة البصرية وبنية الصراع الدرامي، واعتمد في أدائه على تفاصيل دقيقة في نبرات الصوت وتعابير الوجه ولغة الجسد ليعكس شخصية متمردة تحمل صراعًا داخليًا بين الغضب والكرامة والرفض.

الشنفرى هنا ليس مجرد شاعر صعلوك، بل هو ابن فاجعة يستيقظ كل ليلة على مشهد قتل أبيه، ويرى في يقظته سبي أمه وكأن الحدث يتكرر أمام عينيه، مرضه العصابي ليس عرضًا عابرًا، بل هو جرح مفتوح في الذاكرة ينعكس في نظراته الزائغة وانقباض يده وصمته الثقيل قبل أن ينفجر.

روح الشنفرى كانت حاضرة بكل تفاصيلها: التمرد، الكبرياء، الوحشة، والانتماء للبراري أكثر من البشر حتى في لحظات الانكسار، ظل الشموخ بادياً في ملامحه كان يمشي كمن يحمل ثأره على كتفيه ويتكلم كمن يعرف أن الحياة لم تنصفه لكنه لن يستجديها

منذر رياحنة لم يقدم شخصية تاريخية فحسب، بل أعاد إحياء أسطورة تمشي على الرمل، تتنفس وجعًا وتكتب شعرها بدم الذكريات.