انهار وقف إطلاق النار بين باكستان وحكومة طالبان في أفغانستان مما أدى إلى تجدد القصف وتبادل إطلاق النار على الحدود المشتركة وسقوط قتلى وجرحى من الجانبين وأعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، أن “الصبر نفد” وأكد أن بلاده دخلت في “حرب مفتوحة”.

تصعيد القصف والاشتباكات

شنت الطائرات الباكستانية غارات استهدفت ما وصفته إسلام آباد بمنشآت عسكرية في كابول وقندهار وباكتيكا بينما تحدثت طالبان عن دوي انفجارات في العاصمة وسيطرتها على أكثر من 12 موقعاً حدودياً وأسر جنود باكستانيين في المقابل، نفت باكستان سقوط مواقع بيد طالبان وأكدت أنها ترد على “إطلاق نار غير مبرر”.

تضاربت أرقام الخسائر حيث أعلنت وزارة الدفاع التابعة لطالبان مقتل 55 جندياً باكستانياً وأسر آخرين مقابل سقوط 8 من قواتها بينما أكدت باكستان مقتل جنديين فقط مشيرة إلى مقتل عشرات المقاتلين الأفغان وتدمير مواقع عسكرية.

تأثير الاشتباكات على المدنيين

امتدت الاشتباكات إلى منطقة تورخم الحدودية حيث تم إجلاء مدنيين ولاجئين بعد سقوط قذائف صاروخية وسط تحذيرات من الأمم المتحدة بضرورة حماية المدنيين والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

يأتي هذا التصعيد بعد أشهر من التوتر والاتهامات المتبادلة رغم الوساطات السابقة التي قادتها قطر والسعودية والتي لم تنجح في تثبيت اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.