أفادت وكالة بلومبيرج أن وحدة الطائرات المسيرة الانتحارية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية قد تلعب دورًا في أي هجوم عسكري محتمل ضد إيران إذا أصدر الرئيس ترامب أوامر بذلك.

تشير التقارير إلى أن “فرقة العمل سكوربيون” تطورت من برنامج تجريبي للجيش الأمريكي وأصبحت جاهزة للعمل ضمن نطاق القيادة المركزية الأمريكية حيث أشار متحدث باسم القيادة إلى أن هذه الوحدة تم إنشاؤها لتوفير قدرات متطورة وسريعة التطوير لدعم القوات في الميدان.

كما ذكرت الوكالة أن هذه الطائرات تم تطويرها عبر الهندسة العكسية استنادًا إلى المسيرة الإيرانية شاهد-136 التي استخدمتها روسيا في الحرب الأوكرانية بعد الحصول عليها من طهران وهذا يعكس سعي واشنطن للتماشي مع تطورات سباق الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي غيرت طبيعة النزاعات الحديثة.

تعتبر هذه الوحدة جزءًا من أكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ أكثر من عقدين حيث أجريت تجربة ناجحة لإطلاق إحدى هذه المسيرات من حاملة طائرات أمريكية في الخليج في منتصف ديسمبر الماضي.

تقديرات القيادة المركزية تشير إلى أن تكلفة المسيرة الواحدة تبلغ حوالي 35 ألف دولار وتتمتع بمدى طيران طويل وقدرة على تنفيذ مهام هجومية أحادية الاتجاه بالإضافة إلى مهام استطلاع وضربات بحرية ورغم أن حمولتها المتفجرة تبلغ حوالي 18 كيلوغرامًا مما يجعلها غير مناسبة لضرب الأهداف المحصنة إلا أن الخبراء يرون أنها فعالة في استهداف منشآت إنتاج الصواريخ والبنية التحتية المرتبطة بها عبر هجمات متكررة ومنخفضة التكلفة.

هذا يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية ويزداد الحديث في الأوساط الأمريكية عن خيارات عسكرية مطروحة بالتوازي مع مسارات دبلوماسية لم تُحسم بعد.