تمر العلامة الإيطالية الفاخرة مازيراتي بأوقات صعبة للغاية، حيث أظهرت الأرقام المسجلة في نهاية عام 2025 تراجعًا حادًا في المبيعات، مما جعل مبيعات بورش تتفوق على إنتاج مازيراتي لعام كامل في فترة قصيرة جدًا.
في مفاجأة كبيرة لسوق السيارات، حققت شركة بورش مبيعات بلغت 279,449 سيارة خلال عام 2025، وبحسبة بسيطة نجد أن بورش كانت تبيع تقريبًا 846 سيارة يوميًا، وهذا يعني أنها احتاجت إلى أقل من 11 يومًا فقط لتتجاوز ما باعته مازيراتي طوال العام، حيث توقفت مبيعات مازيراتي عند 7,900 وحدة فقط.
أسباب تراجع مازيراتي تحت مظلة ستيلانتس
أرجعت مجموعة ستيلانتس، المالكة لمازيراتي، هذا الأداء السيئ إلى ما أسمته “العاصفة الكاملة”، وتلخصت الأسباب في انهيار الطلب في الصين، حيث تراجعت المبيعات بشكل كبير في واحد من أهم الأسواق العالمية، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية الأمريكية التي فرضت ضغوطًا إضافية على أسعار السيارات المستوردة، وكذلك تقلص مجموعة المنتجات، حيث غياب التنوع في الموديلات الجديدة أضعف القدرة التنافسية للعلامة، ونتيجة لذلك، انخفضت صافي إيرادات مازيراتي إلى 726 مليون يورو، وهو رقم ضئيل مقارنة بمكانتها التاريخية.
مازيراتي تحت ضغط المنافسة
المثير للدهشة هو أن مازيراتي، التي كانت تستهدف الإنتاج الكمي الفاخر، باعت أقل من علامات حصرية مثل فيراري التي باعت 13,640 سيارة ولامبورجيني التي باعت 10,747 سيارة، مما يطرح تساؤلات حول استراتيجية ستيلانتس التي حاولت دفع العلامة إلى فئة سعرية أعلى، مما أدى إلى فقدان بريقها وجاذبيتها في الأسواق العالمية.

