واصل مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في جمهورية تشاد تنفيذ مشروع إفطار الصائم، حيث يقدم الوجبات الغذائية الساخنة لتلاميذ مدارس اللاجئين السودانيين في المناطق الشرقية من البلاد، بالإضافة إلى دعم عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
يأتي المشروع استجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة داخل مخيمات اللجوء، ويركز على دعم العملية التعليمية من خلال توفير بيئة غذائية صحية تساعد الطلاب على مواصلة تحصيلهم الدراسي. يستفيد من البرنامج يوميًا نحو 1500 مستفيد، حيث تُقدم لهم وجبات طازجة وساخنة تُعد وتُوزع بشكل منتظم طوال شهر رمضان المبارك.
ثمّن مدير مكتب الندوة في تشاد، الدكتور محمد البشير، هذه الجهود الإنسانية، مؤكدًا أن المشروع يجسد رسالة الندوة في دعم الشباب والطلاب خلال الأزمات، ومشيدًا بجهود المملكة الإنسانية وعطائها المتواصل الذي يعكس دورها الريادي في إغاثة المحتاجين واللاجئين في مختلف بقاع الأرض.
لاقى المشروع ترحيبًا واسعًا من الأهالي في المخيمات، حيث أسهمت الوجبات اليومية في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر اللاجئة، وشجعت الطلاب على الانتظام في الدراسة رغم التحديات والظروف الصعبة التي يمرون بها.

