قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال اجتماع مجلس الدفاع والأمن الذي عُقد أمس في باريس إن فرنسا لم تتلقَ أي إخطار ولم تشارك في الهجوم الذي تشنه إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، داعيًا إلى ضرورة اعتماد الدبلوماسية ولغة الحوار لوقف الحرب.
وأضاف ماكرون أنه لا يمكن لأحد أن يعتقد أن قضايا البرنامج النووي الإيراني والنشاط البالستي وزعزعة الاستقرار الإقليمي ستُحل ببساطة من خلال الضربات، مؤكدًا على الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في أن يُسمع صوته.
وتابع ماكرون أن ما عبّر عنه الشعب الإيراني في الأشهر الأخيرة، رغم تعرضه لقمع شديد، هو حقه في تقرير مصيره بنفسه، مشددًا على أهمية الدفاع عن هذا الحق بكل الوسائل المتاحة.

