شهدت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “إفراج” على منصة شاهد تطورات مثيرة حيث استمر عباس، الذي يلعب دوره عمرو سعد، في محاولاته للتقرب من نجله علي، الطفل آسر، حيث ينصحه بأن يكون قويًا ورجلاً، وينتهي الأمر بإصدار حكم الإعدام على شقيقه عوف، مما يزيد من شعور عباس بأنه استعاد جزءًا من حقه، بينما تعاني والدتهما سامية من انهيار شديد.

تبدأ الحلقة بغضب عباس من زيارة شقيقته عايدة لشداد، ويستفسر عن سبب وجودها، بينما يحاول شداد إقناعها بأنه من طلب منها القدوم ليوفر لها المال لعلاج والدتهما. يقرر عباس نقل علي إلى مدرسة حكومية بسبب عدم قدرته على تحمل مصاريف المدرسة الحالية، لكن شداد يعارض هذا القرار ويطلب منه تأجيل الحديث حوله، ويشير إلى أن هناك عصابة كبيرة وراء قضية عوف.

رغم تحذيرات عباس، يمنح شداد علي هدية ثمينة، وهي كاميرا درون، ما يجعل الطفل يشعر بالسعادة ويعبر عن حبه لشداد، الأمر الذي يؤلم عباس ويجعله يشعر بالانفصال عن نجله. يكرر عباس تحذيراته لشداد، لكن الأخير يستمر في الضغط عليه.

يواجه علي صالح قنصوة، الذي يحاول إقناع الطفل بالصعود إلى سطح منزله، لكن عباس يصل في الوقت المناسب لإنقاذه. يكشف علي أنه ينوي استخدام الكاميرا لصنع فيلم عن والده، مما يصدم عائلته عندما يعلمون أنه يقصد شداد وليس عباس. تطلب سامية من علي أن يعفو عن عوف، لكن رد عباس يكون عنيفًا حيث يتمنى لو أنه أنهى حياته.

تستمر الأحداث حين يطلب علي من والده الانتقال للعيش مع شداد، مما يثير سخرية عباس، ويشعر علي بالإحباط لعدم قدرته على البقاء في منزله. ينصح عباس نجله بالاهتمام بمن يحبونه، ويصف له منزلهما القديم بأنه جنة، ويطلب منه أن يكون قويًا ولا يتبع خطواته.

تظهر إنجي، ابنة عم عباس، وتدعي تعرضها للتحرش، مما يجعله يتدخل للدفاع عنها، لكنه يتعرض للتهديد من مجموعة من الشباب. في سياق آخر، يواجه شداد شارون، محذرًا إياه من الاقتراب من علي، ويؤكد له أنه لن يسمح لأي شخص بالتأثير على حياة الطفل.

تصدر المحكمة حكمها بالإعدام على عوف، ويطلب الأخير من عباس الاستماع إليه لكن الأخير يتجاهله. مسلسل “إفراج” مستوحى من أحداث حقيقية، وتدور أحداثه حول الصراعات الأسرية والعلاقات المعقدة بين الشخصيات.