أحمد موسى أثار جدلاً واسعاً عندما طرح تساؤلات حول ما وصفه بـ”الاختراق” داخل النظام الإيراني بعد استهداف عدد من القيادات العليا في ضربة واحدة، حيث كتب في تغريدة عبر حسابه على إكس يسأل عن كيفية وقوع هذه الكارثة وكيف تم تنفيذها، وكم عدد العملاء الذين تم تجنيدهم لصالح الموساد أو الاستخبارات الأمريكية، مشيراً إلى أن هذه الضربة أصابت شخصيات مهمة مثل المرشد علي خامنئي ووزير الدفاع وأمين مجلس الدفاع، بالإضافة إلى قائد الحرس الثوري ورؤساء الاستخبارات والمكتب العسكري.

الحكومة الإيرانية أعلنت الحداد العام لمدة 40 يوماً وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة 7 أيام، وأكدت وكالة أنباء فارس أن المرشد الإيراني استشهد في مكتبه خلال ساعات صباح السبت، كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بمقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في غارات أمريكية إسرائيلية.

إسرائيل أعلنت في وقت سابق من يوم السبت أنها استهدفت مجمع طهران الذي يضم المرشد الأعلى، مما يزيد من تعقيد الوضع ويطرح تساؤلات حول الأبعاد الأمنية والسياسية لهذا الهجوم.