في الفترة الأخيرة، الاتحاد المصري لكرة اليد برئاسة الكابتن خالد فتحي بدأ يركز بشكل كبير على تطوير مستوى المدربين، حيث يعتبرون العنصر الأساسي في بناء الفرق والمنتخبات، وهذا جزء من خطة شاملة لتحسين اللعبة في مصر.

منذ تولي فتحي المسؤولية، كان لديه رؤية واضحة حول أهمية تأهيل المدربين، فقام بترتيب دورات تدريبية ورخص دولية بالتعاون مع الاتحادين الإفريقي والدولي، وهذا يؤكد إيمانه بأن تحسين الأداء الفني يبدأ من وجود مدرب مؤهل يتبع أحدث المناهج العالمية.

خلال الفترة الماضية، تم منح أكثر من ألف مدرب رخص تدريبية معتمدة، وهذا إنجاز كبير يظهر حجم الجهد المبذول في توسيع قاعدة المدربين المؤهلين. وكان من الجميل أن الكابتن خالد فتحي يحرص على حضور نهاية الدورات لتسليم الشهادات، مما يعكس تقديره لقيمة العلم والتطوير في هذا المجال.

لكن دور الاتحاد لم يقتصر فقط على منح الرخص، بل شمل أيضًا متابعة المتدربين والتأكد من استفادتهم من البرامج التدريبية، كما كان يستمع لاحتياجاتهم المستقبلية، وأكد أنه سيستمر في دعم كل من يسعى للتعلم والتطور.

خالد فتحي يعتقد أن بناء مدرب متميز هو الخطوة الأولى نحو تشكيل منتخب قوي وتحقيق إنجازات مستدامة في كرة اليد المصرية، وهذا يعكس فكرة أن الاستثمار في المدربين هو استثمار مباشر في مستقبل اللعبة.