أكدت د. دعد شرعب، مستشارة الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، أن محاولة اغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز كانت من تدبير رئيس جهاز الاستخبارات عبد الله السنوسي، مشددة على أن القذافي لم يكن على علم بتلك المحاولة.

وقالت شرعب خلال لقائها مع عبد الله المديفر في برنامج “الليوان”، إن القذافي لم يكن لديه أي موقف عدائي تجاه المملكة، موضحة أن ما حدث كان ترتيبا فرديا من السنوسي دون علم القيادة الليبية في ذلك الوقت.

وأضافت أن الشعب الليبي يكن محبة كبيرة للسعودية، وأن العلاقات التاريخية بين البلدين لم تشهد عداوات، مشيرة إلى أن القذافي لم يكن ليعادي السعودية أو شعبها.

وأفادت بأن السنوسي قام بتصرفات لم يكن القذافي على دراية بها، لافتة إلى أنه اعترف بمحاولة الاغتيال لاحقاً، مبينة أن القذافي كان يرغب في عزله إلا أن اعتبارات قبلية وروابط نسب حالت دون ذلك، كما تمسك بسيف الإسلام القذافي عندما شعر بوجود نية لإبعاده.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2003، حين أعلنت السلطات السعودية إحباط مخطط يستهدف اغتيال الملك عبد الله بن عبد العزيز – ولي العهد آنذاك – على يد اثنين من نشطاء تنظيم القاعدة في بريطانيا.

وأشارت التحقيقات في ذلك الوقت إلى تورط الاستخبارات الليبية، حيث برز اسم عبد الله السنوسي، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الليبي آنذاك، كأحد المتهمين الرئيسيين في التخطيط للعملية. وأدت القضية إلى توتر دبلوماسي بين الرياض وطرابلس، قبل أن تشهد العلاقات لاحقاً إنفراجة وتحسناً تدريجياً.