أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الدخن الوطني يُعتبر من المحاصيل الزراعية المهمة في المملكة، نظرًا لقيمته الغذائية العالية وجودته المتميزة، كما أنه يعد موروثًا غذائيًا في جنوب المملكة، مما يجعله قادرًا على التكيف مع الظروف المناخية القاسية وقلة استهلاكه للمياه، بالإضافة إلى دوره في دعم الأمن الغذائي وتنمية الزراعة المستدامة.

تركيز زراعة الدخن

أشارت الوزارة في حملتها التوعوية التي أطلقتها خلال شهر رمضان المبارك تحت شعار “خير أرضنا” إلى أن زراعة الدخن تتركز بشكل رئيسي في مناطق مكة المكرمة وجازان وعسير والباحة والمدينة المنورة، ويُعتبر الدخن اللؤلؤي الأكثر انتشارًا، إلى جانب أنواع أخرى مثل الدخن الإصبعي ودخن ذيل الثعلب ودخن الكودو ودخن البانيارد ودخن البروسو. كما أوضحت أن الدخن يحظى بإقبال متزايد خلال رمضان لإعداده في مجموعة من الأطباق الشعبية والصحية، مثل الدقيق الكامل والمقشور، واستخدامه في صناعة الخبز البلدي والمعجنات والبسكويت، مما يسهم في دعم الاكتفاء الذاتي وتعزيز الاقتصاد الوطني.

دعم زراعة الدخن

أوضحت الوزارة أن زراعة الدخن تحظى بدعم مستمر من برنامج التنمية الريفية المستدامة “ريف السعودية”، من خلال تمكين المزارعين من زراعته وتحسين قدرة إنتاجه، مما يساهم في زيادة المعروض المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات وتحقيق القيمة المضافة للمنتج الوطني. كما أشارت إلى أن الدخن يعد مصدرًا غنيًا بالألياف والبروتينات والمعادن مثل الحديد والمغنيسيوم، بالإضافة إلى خلوه من مادة الغلوتين، مما يجعله خيارًا صحيًا للصائمين خلال الشهر الفضيل.

دعوة للاستهلاك المحلي

دعت الوزارة جميع المستهلكين إلى الإقبال على منتجات الحبوب المحلية، وخاصة الدخن، لما يتمتع به من فوائد غذائية غنية، مؤكدة أن استهلاك المنتجات الزراعية يسهم في دعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.