في مثل هذا اليوم قبل 28 سنة، عاد منتخب مصر الوطني لكرة القدم إلى القاهرة بعد تحقيقه اللقب الرابع في كأس الأمم الأفريقية عام 1998 تحت قيادة الأسطورة محمود الجوهري، وقد كان في انتظار البعثة جمهور كبير تجمّع منذ ساعات الصباح الباكر، حيث رفعوا لافتات كتب عليها “الأبطال يعودون” و”مصر فوق الجميع” مما عكس شغفهم وفرحتهم بهذا الإنجاز الكبير، وكانت المباراة النهائية ضد جنوب أفريقيا قد انتهت بفوز المنتخب المصري 2-0، حيث سجل الأهداف أحمد حسن وطارق مصطفى.

عودة الأبطال إلى الوطن

عندما هبطت الطائرة في مطار القاهرة، كانت الأجواء مليئة بالفرحة والاحتفالات، فقد تجمعت العائلات والأصدقاء لاستقبال اللاعبين، وعبرت الوجوه عن الفخر والاعتزاز بما تحقق من إنجاز، كان ذلك اللقب بمثابة حلم تحقق للجماهير المصرية التي كانت تأمل في رؤية منتخبها يتوج بالبطولة، ومنذ تلك اللحظة أصبح المنتخب المصري رمزًا للفخر الوطني في قلوب الملايين.

تلك اللحظات لم تكن مجرد احتفالات عابرة بل كانت بداية لحقبة جديدة في تاريخ كرة القدم المصرية، حيث أثبت المنتخب أنه قادر على المنافسة على أعلى المستويات، وبهذا الفوز، عززت مصر مكانتها كأحد الأسماء البارزة في عالم كرة القدم الأفريقية.