رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، اليوم، لقاء “جود المنطقة الشرقية” ضمن حملة “الجود منا وفينا”، التي تنفذها مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” عبر منصة جود الإسكان.
وأكد سمو الأمير أن مبادرات الإسكان التنموي تعكس روح التكافل في المجتمع السعودي، مشيرًا إلى أن تنظيم الجهود عبر منصات مؤسسية يسهم في توحيد العطاء وتعظيم أثره، مما يعزز استقرار الأسر المستحقة ويوفر لها السكن الملائم. كما نوه سموه بالدعم الكريم الذي تحظى به حملة “جود الإسكان” من القيادة الرشيدة، وما قدمته من تبرعات سخية تعكس حرصها على دعم الأسر المستحقة وتعزيز مبادرات الإسكان التنموي، مثمنًا تفاعل الجهات والأفراد في المنطقة ودورهم في دعم المبادرات التنموية.
من جانبه، أشار معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير إلى أن دعم سمو الأمير لحملة “جود الإسكان” في نسخها السابقة كان له أثر بالغ في تعزيز نجاحها وتوسيع نطاقها، معربًا عن شكره لسموه على دعمه المتواصل. كما أوضح أن انطلاق النسخة الثالثة من الحملة تحت شعار “الجود منا وفينا” يجسد اهتمام القطاع غير الربحي ورعايته.
وأكد أن أمانة المنطقة الشرقية سخرت إمكاناتها لدعم العمل المجتمعي من خلال تسهيل الإجراءات وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص والجهات غير الربحية، إيمانًا بأن التنمية الحضرية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتنمية الاجتماعية، وأن استقرار الأسرة سكنيًا ينعكس إيجابًا على استقرارها التعليمي والصحي والاقتصادي.
وأضاف الأستاذ يزيد بن خالد الرشيد نائب الأمين العام لمؤسسة سكن أن “لقاء الجود” يمثل أحد المسارات الاستراتيجية للحملة، ويعكس الدور المجتمعي في دعم منظومة الإسكان التنموي، مبينًا أن اللقاء عكس حجم التفاعل في المنطقة الشرقية، حيث أسهم حضور الجهات المحلية وأفراد المجتمع ورجال الأعمال في تعزيز العطاء المنظم وتحويل المبادرات الفردية إلى حلول إسكانية ذات أثر مستدام.
تواصل حملة “الجود منا وفينا” فعالياتها في مختلف مناطق المملكة، تأكيدًا على أن العطاء المجتمعي المنظم يمثل ركيزة أساسية في بناء حلول إسكانية مستدامة تخدم الأسر المستحقة وتعزز التلاحم الوطني.
كما استقبل سمو الأمير سعود بن نايف في مكتبه بديوان الإمارة، مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية العميد فيصل بن مقعد العتيبي، حيث قدم له التقرير السنوي عن أعمال وإنجازات الإدارة خلال العام 2025م.
وأشاد سموه بالجهود الكبيرة التي يبذلها منسوبو مكافحة المخدرات في رصد الشبكات الإجرامية ومتابعة مروجي المخدرات، مثمنًا النتائج النوعية التي أسهمت في إحباط محاولات التهريب والترويج، مؤكدًا أن هذه النجاحات تأتي بفضل الله ثم بالدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاعات الأمنية.
وقدم العميد فيصل العتيبي عرضًا عن البرامج التثقيفية والمبادرات المجتمعية التي نُفذت بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية، مؤكدًا استمرار العمل وفق خطط أمنية مدروسة ترتكز على الجاهزية العالية والتقنيات الحديثة، مما يعزز الأمن ويحمي أفراد المجتمع من هذه الآفة، رافعًا شكره لسمو الأمير على متابعته وتوجيهاته.

