أعربت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط عن قلقها الشديد تجاه التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، حيث أن هذا التصعيد يحمل مخاطر كبيرة لتوسيع نطاق الصراع، مما قد يؤدي إلى فوضى شاملة في المنطقة، وهو ما سيكون له تأثيرات كارثية على الأمن والاستقرار في السلم الإقليمي والدولي.
أكدت الجمعية أن الحلول العسكرية لن تحل الأزمات، بل قد تؤدي إلى دوامة من الفوضى وعدم الاستقرار، وأشارت إلى أن الطريق الوحيد لضمان الأمن هو الاعتماد على الدبلوماسية والحوار لتسوية الأزمات الحالية.
كما دانت الجمعية بشدة استهداف إيران لأراضي الدول العربية وخرق سيادتها، وأكدت على ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة أراضيها، بالإضافة إلى الالتزام بمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وطالبت الجميع بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتفضيل الحوار والدبلوماسية لتجنب توسيع نطاق الصراع.
دعت الجمعية البرلمانيات والحكومات والمنظمات الدولية لتحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والتاريخية، والعمل بشكل عاجل على وقف جميع الأعمال العدائية والعودة إلى مسارات الحوار والتفاوض بشكل جاد ومسؤول.

