تأثرت أسواق المال العربية اليوم الأحد بشكل ملحوظ بسبب الأحداث الجارية، حيث عانت البورصات من خسائر كبيرة في أولى جلسات الأسبوع نتيجة تصاعد التوترات في المنطقة، مما أدى إلى تراجع مؤشرات الأسواق في معظم الدول العربية.
حركة الأسواق العربية
بدأت البورصة المصرية يومها بخسارة كبيرة وصلت إلى 73 مليار جنيه، حيث انخفضت القيمة السوقية لأسهم الشركات لتصل إلى 3.174 تريليون جنيه، وظهر ذلك جليًا من خلال عمليات بيع مكثفة من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار الأجنبية والعربية، في حين اتجهت تعاملات المستثمرين المحليين نحو الشراء، وانخفض المؤشر الرئيسي “EGX30” بنسبة 2.5% ليصل إلى 47984 نقطة.
أما في السعودية، فقد أغلق المؤشر الرئيسي على انخفاض قدره 233.49 نقطة ليصل إلى 10475.55 نقطة، مع تداولات بلغت قيمتها 5.3 مليار ريال، حيث تراجعت أسهم 252 شركة بينما ارتفعت أسهم 15 شركة فقط، كما شهد مؤشر الأسهم الموازية “نمو” انخفاضًا أيضًا.
أسواق أخرى في المنطقة
في سلطنة عمان، أغلق مؤشر بورصة مسقط عند مستوى 7288.56 نقطة، منخفضًا بمقدار 104.8 نقطة، بينما تراجعت قيمة التداولات بشكل ملحوظ مقارنة بالجلسات السابقة، إذ بلغت 45 مليون ريال عماني.
في البحرين، أقفل المؤشر العام عند 2040.33 نقطة، مع تراجع واضح بسبب انخفاض مؤشرات القطاعات المختلفة، حيث كانت كمية الأسهم المتداولة في حدود مليون و106 آلاف سهم.
وفي الأردن، شهدت البورصة تراجعًا بنسبة 1.12% ليغلق المؤشر عند 3558.51 نقطة، وزاد حجم التداولات إلى 3.61 مليون سهم، بينما ارتفعت قيمة التداولات إلى 10.54 مليون دينار.
أما بالنسبة لبورصة الكويت، فقد أعلنت عن تعليق التداولات حتى إشعار آخر بسبب الظروف الاستثنائية، في حين كانت بورصة قطر مغلقة احتفالًا بيوم البنوك.
هذا الوضع يعكس بوضوح التحديات التي تواجهها الأسواق المالية في المنطقة وتأثير الأحداث السياسية على حركة التداولات والمستثمرين.

