حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الإفطار السنوي الذي نظمته القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، وكان الحضور مميزاً حيث تواجد المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالإضافة إلى البابا تواضروس الثاني وعدد من الوزراء والمحافظين وقادة الأفرع الرئيسية والشرطة المدنية، وأيضاً عدد من كبار رجال الدولة والنواب وطلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.
في كلمته، بدأ الرئيس السيسي بالترحيب بالجميع وتمنى لهم عاماً سعيداً، حيث تناول في حديثه الأزمات الراهنة والحرب في المنطقة، مشيراً إلى جهود مصر في تجنب التصعيد والوساطة بين الولايات المتحدة وإيران من أجل الوصول إلى اتفاق، وأكد أن الحروب تؤثر سلباً على الدول المعنية وجيرانها، خاصة مع تطور وسائل القتال، مشدداً على أهمية التقديرات الصحيحة لتفادي التداعيات السلبية.
تحدث الرئيس عن تطورات الأحداث السريعة في المنطقة وأكد على أهمية التهدئة وعدم التصعيد، مشيراً إلى أن مصر تأثرت بما يجري من أحداث، كما أشار إلى محادثاته مع الدول العربية والخليجية لتأكيد رفض الاعتداء على الدول ودعم الأشقاء في مواجهة الأزمات، وأوضح أن غلق مضيق هرمز سيؤثر على تدفقات البترول والأسعار، مما يتطلب من الحكومة دراسة كافة الاحتمالات والسيناريوهات المختلفة.
أعرب عن ثقته في قدرة الدولة على تجاوز الأزمات، وأكد على أهمية الوحدة بين الدولة والشعب، مشيراً إلى أن الاستقرار والثبات هما من أسباب النجاح، وقدم الشكر للمصريين على تحملهم الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد منذ عام 2020، بدءاً من جائحة كورونا ثم الحرب في أوكرانيا، وأكد على ضرورة التكاتف والتفهم في مواجهة التحديات.
اختتم حديثه بالتأكيد على أن مصر بخير وأنه لا يوجد ما يدعو للقلق، حيث أكد على أن أحداً لا يستطيع الاقتراب من هذا البلد بفضل الله.

