شهدت الحلقة 12 من مسلسل “إفراج” تطورات مثيرة بعد أن وجد عباس نفسه متورطًا في قضية سرقة سيارته وعهدة مالية كبيرة، مما أحدث تغييرات جذرية في مجرى الأحداث.

تبدأ القصة بخروج عباس، الذي يؤدي دوره عمرو سعد، من المحكمة بعد تأييد حكم الإعدام على شقيقه “عوف”، الذي يجسده أحمد عبدالحميد، حيث تعصف به مشاعر الحزن والذكريات المؤلمة عن أسرته الراحلة. لكن المفاجأة الكبرى كانت حين اكتشف سرقة سيارته النقل والعهدة المالية التي كانت بحوزته والتي تبلغ قيمتها نصف مليون جنيه.

أحداث الحلقة 12

بعدما اكتشف عباس السرقة، توجه برفقة “كراميلا”، التي تؤدي دورها تارا عماد، لتحرير محضر بالواقعة. لكن ما صدمه هو وجود بلاغ يتهمه هو نفسه بسرقة السيارة والمبلغ المالي، ليجد نفسه متهمًا في قضية لم يرتكبها.

الحلقة أيضًا سلطت الضوء على التوتر الذي يسيطر على علاقته بأسرته، حيث يرفض عباس مساعي الإفراج عن شقيقه ويؤكد تمسكه بمبادئه رغم الضغوط المحيطة به. كما تصاعدت حدة الصراع مع المحيطين به في ظل سعيه للبحث عن مخرج من الأزمة المعقدة.

طاقم العمل

المسلسل مستوحى من أحداث حقيقية، ويضم مجموعة من الفنانين مثل عمرو سعد وتارا عماد وحاتم صلاح وعبدالعزيز مخيون وجهاد حسام الدين، من إخراج أحمد خالد موسى، حيث يستمر العمل في تصعيد الأحداث مع اقترابها من منعطف حاسم.