شهدت الساحة الإسرائيلية يوم الأحد تصعيدًا ملحوظًا في الهجمات الصاروخية الإيرانية، حيث تم الحديث عن استخدام صاروخ انشطاري في أحدث الهجمات وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الإسرائيلية.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إيران أطلقت صاروخًا انشطاريًا في هذه الضربة، وهو تطور يلفت الانتباه لنوعية الأسلحة المستخدمة. في وسط إسرائيل، أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة شخص نتيجة سقوط شظايا صاروخ، كما تحدثت قناة 14 عن انهيار جزئي لمبنى في تل أبيب بسبب إصابة مباشرة.
في شمال البلاد، ذكرت قناة 12 سماع دوي انفجارات قوية في حيفا، بينما أعلنت الجبهة الداخلية عن دوي صفارات الإنذار في قاعدة رمات دافيد الجوية والمطار المدني في المدينة. وفي بيت شميش، غرب القدس، ارتفعت حصيلة القتلى جراء القصف الإيراني إلى تسعة على الأقل، بعد أن كانت هيئة الإسعاف قد أعلنت سابقًا عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة 20 آخرين. كما دوّت صفارات الإنذار في بئر السبع، مما يدل على اتساع نطاق الاستهداف.
وصفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي الدفعة الصاروخية الأخيرة بأنها الأكبر منذ بداية الحرب، حيث أُطلقت 38 صاروخًا خلال ساعة واحدة، وسقطت شظاياها في عدة مناطق داخل إسرائيل. في أقصى الجنوب، بدأت قوات الجيش بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في إيلات، بينما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض صواريخ إيرانية في أجواء تل أبيب وحيفا، وسُمع دوي صفارات الإنذار أيضًا في مستوطنات وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة.
على صعيد آخر، ذكرت وكالة تاس الروسية نقلاً عن التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران استهدفت 27 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ومجمع دفاعي في تل أبيب. وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه لن يسمح بصمت صفارات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية، متوعدًا بشن هجمات أشد على ما وصفه بمنشآت وأهداف العدو.

