شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية على عدة مواقع في ضواحي وقرى مختلفة، وهذا يأتي في سياق تصعيد عسكري جديد على الحدود بين لبنان وإسرائيل حيث أفاد الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات كانت ردًا على إطلاق نار وصواريخ من جنوب لبنان نحو مستوطنات شمال إسرائيل، وأكد أنه اعترض صاروخًا واحدًا بينما سقطت عدة صواريخ في مناطق مفتوحة دون أن يسجل أي إصابات بين المدنيين.

تفاصيل الهجمات

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله أطلق ثلاثة صواريخ من لبنان ليلة الأحد إلى الاثنين على شمال إسرائيل، مما أدى إلى سماع صفارات الإنذار في مناطق الكرمل والجليل الأعلى ومجموعة من التجمعات السكنية القريبة من الحدود، ورغم عدم تسجيل إصابات، إلا أن حريقًا اندلع في منطقة شلومي بعد دخول طائرة يعتقد أنها إيرانية.

رفع حالة التأهب

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفعيل حالة التأهب في شمال البلاد، وأكد أنه اعترض صاروخًا قادمًا من لبنان وسقطت الصواريخ بشكل فردي وفق الإجراءات المتبعة، وأوضح الجيش أنه يجري تحقيقات لمعرفة تفاصيل الحادثة، في وقت يراقب فيه عن كثب احتمال مشاركة حزب الله في الصراع خصوصًا بعد التحذيرات التي أطلقها قادته.

تصريحات حزب الله

حتى الآن، لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن إطلاق الصواريخ، وكان نائب رئيس المجلس السياسي، محمود قماطي، قد صرح قبل ساعات بأن موقفهم بشأن الرد سيظل غامضًا ويعتمد على الوضع الراهن للحرب ضد إيران، بينما أكد الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، سابقًا أن الهجوم على قائدهم يعد عملًا عدوانيًا خطيرًا ضد إيران، وأنهم سيؤدون واجبهم في مواجهة العدوان ولن يتخلوا عن ساحة المقاومة مهما كانت التضحيات.

ردود الفعل الإسرائيلية

تعتبر إسرائيل أن أي تدخل لحزب الله سيكون بمثابة خطأ استراتيجي يفتح المجال لرد واسع النطاق في الشمال، حيث صرح قائد القيادة الشمالية، اللواء رافي ميلو، بأن الجيش مستعد لحماية السكان وتنفيذ ضربات قوية إذا لزم الأمر، مؤكدًا تعزيز مختلف أنظمة الدفاع مع استعداد كامل للتحرك السريع.

تحذيرات دولية

أفادت وسائل إعلام لبنانية بأنه تم إرسال رسائل تحذيرية دولية إلى رؤساء الدول وقادة الجيش اللبناني وحزب الله، محذرة من أن أي إطلاق صاروخ من لبنان سيكون له عواقب وخيمة على البلاد.