شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “علي كلاي” أحداثًا مؤثرة، حيث كان العزاء لوالدة ميادة (درة) هو النقطة المحورية، ودخل علي (أحمد العوضي) ليقدم واجب العزاء، لكن الأمور لم تسر كما توقع الجميع، إذ انفعلت ميادة وطردته من العزاء، مما أبرز حجم الجرح الذي تحمله في داخلها بعد الخلافات المستمرة بينهما.
عندما رأت ميادة علي يدخل سرادق العزاء، انفجرت في وجهه وطلبت منه المغادرة، وعندما حاول المحيطون تهدئتها، أكدت أن هذا عزاء أمها، وذكرت أسماء أفراد عائلتها دون أن تذكر اسم علي، مما كان بمثابة تذكير له بأنه لقيط، وهذا يعكس حالة التوتر التي تعيشها.
وفي سياق آخر، تجد ميادة نفسها محاطة بمزيد من الأعباء، فبعد صدمة زواج علي من امرأة أخرى ووفاة والدتها، يأتيها خبر زواج والدتها قبل وفاتها من زوج “همت”، ابنة خالها منصور (طارق دسوقي)، مما سيؤثر على تقسيم الميراث، حيث لن تحصل على النسبة التي كانت تتوقعها وفقًا للميراث الشرعي.
هذا التطور يضاعف الضغوط على ميادة في لحظة واحدة، فهي تواجه فقدان والدتها، انهيار علاقتها، وصدمة الميراث، لتجد نفسها في مواجهة واقع أشد قسوة مما كانت تتخيل.
المسلسل يجمع مجموعة من النجوم مثل درة، أحمد العوضي، يارا السكري، انتصار، طارق دسوقي، محمد ثروت، ريم سامي وعمر رزيق، وهو من إخراج محمد عبدالسلام.

