حقق زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني زخمًا إيجابيًا يوم الاثنين رغم عدم استمرارية عمليات الشراء، حيث شهد ارتفاعًا جديدًا في بداية الأسبوع بالقرب من أعلى مستوى سجله الأسبوع الماضي، ولكنه لا يزال دون مستوى 157.00 خلال الجلسة الآسيوية.
تتزايد التوترات الجيوسياسية بسبب الضربة العسكرية المنسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، وفي ظل هذه الأوضاع، تزداد المخاوف من أن إغلاق مضيق هرمز قد يرفع أسعار النفط ويؤدي إلى تباطؤ اقتصادي عالمي، وهذا يعزز من وضع الدولار الأمريكي كعملة احتياطية، مما يعكس تأثيرًا إيجابيًا على زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني.
في المقابل، يسهم الهروب نحو الأمان في دعم الين الياباني، حيث يتوقع الكثيرون أن يلتزم بنك اليابان بمسار تطبيع سياسته، ومع وجود مخاوف من تدخل السلطات لوقف تدهور الين، يظل هناك حذر من وضع رهانات قوية على ارتفاع زوج العملات، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا ويستدعي التفكير قبل اتخاذ أي قرارات بشأن الشراء أو البيع.

