كشفت تقارير تقنية أن آيفون 4 كان له دور كبير في تغيير تصميم هواتف آيفون، لكنه يظل واحدًا من أكثر الهواتف المثيرة للجدل بسبب مشكلة “أنتيناجيت” الشهيرة، حيث كان هناك ضعف في الإشارة عند مسك الهاتف بطريقة معينة مما يؤثر على هوائي الشبكة الموجود في الإطار المعدني، وهذه المشكلة أدت إلى شكاوى واسعة وصلت إلى وسائل الإعلام الدولية مما دفع أبل للاعتراف بوجود عيب في التصميم وتقديم أغطية بلاستيكية مجانية لتخفيف أثر المشكلة على استقبال الشبكة وجودة المكالمات.
آيفون 5c: محاولة «اقتصادية» انتهت بهاتف بلا هوية
آيفون 5c يعتبر من أسوأ هواتف آيفون تقييمًا، لأنه اعتمد على هيكل بلاستيكي ملون ومواصفات مشابهة لآيفون 5 الأقدم، ومع فارق بسيط في السعر لم يستطع إقناع الكثير من المستخدمين، كما أن المحللين أشاروا إلى أن المشكلة لم تكن فقط في فكرة تقديم آيفون أرخص، بل أيضًا في أن 5c كان يعطي إحساسًا أقل بالجودة مقارنة بطراز 5S الذي طُرح بجانبه، وغياب ميزات مثل مستشعر البصمة Touch ID وتحسينات المعالج جعل الكثيرين يرونه تراجعًا عن معايير أبل المعتادة.
آيفون 6 و6 بلس .. فضيحة الانحناء ومشكلات الاعتمادية
آيفون 6 و6 بلس واجها انتقادات واسعة بعد ظهور مشكلة “Bendgate”، حيث اشتكى المستخدمون من انحناء الهاتف، خاصة نسخة بلس، عند وضعه في الجيب لفترات طويلة أو تعرضه لضغط بسيط، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ظهرت مشكلات في الأداء مع تحديثات iOS اللاحقة، وشكاوى من البطارية والشحن، مما جعل آيفون 6 بلس يُصنف بين أكثر نماذج آيفون إحباطًا للمستخدمين على المدى الطويل.
قوة اسم آيفون ومواصفات متواضعة
سلسلة هواتف آيفون SE في بعض أجيالها، خصوصًا نسخ 2020 و2022، تعرضت أيضًا لانتقادات حادة، رغم أنها ليست دائمًا ضمن الأسوأ، بسبب تمسك أبل بتصميم قديم وحواف كبيرة وشاشة صغيرة، مقابل سعر لم يكن منخفضًا بما يكفي في رأي كثيرين، وقدمت هذه الهواتف معالجات قوية لكنها قصّرت في جوانب مثل البطارية وحجم الشاشة وتجربة الكاميرا مقارنة بالمنافسين في نفس الفئة السعرية، مما جعلها تبدو كأنها تراهن فقط على اسم أبل ونظام iOS دون تقديم حزمة متوازنة من المواصفات.
دروس من «أسوأ» آيفونات أبل في تطوير الأجيال اللاحقة
الجدل حول هذه النماذج دفع أبل لاحقًا إلى إعادة النظر في تصميم الهوائي وجودة الهياكل المعدنية، وتحسين دقة الاختبارات قبل الإطلاق، والابتعاد عن تجارب البلاستيك الرخيص في الفئات الأساسية، ورغم أن تاريخ آيفون يحتوي على نماذج تعتبرها المجتمعات التقنية ومحبو أبل أقل نجاحًا أو الأضعف جذبًا للمستخدمين، إلا أن هذه التجارب شكلت نقاط تعلم ساهمت في تحسين الأجيال الأحدث من هواتف أبل.

