أكد منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أن الشبكة القومية للكهرباء في مصر آمنة ومستقرة، وقادرة على تحمل الأحمال الحالية، وأشار إلى أن التيار الكهربائي متوفر لكافة الاستخدامات في جميع أنحاء الجمهورية، وذلك في إطار خطة الدولة للتنمية الشاملة، رغم التحديات الإقليمية التي تواجه المنطقة.

خطط الوزارة للتعامل مع الأزمات

أوضح عبد الغني أن وزارة الكهرباء وضعت خططًا متعددة للتعامل مع الأزمات الحالية، بما يضمن استمرار التغذية الكهربائية دون انقطاع، وذكر أن من بين الإجراءات التي تم اتخاذها مؤخرًا تغيير نمط التشغيل والاهتمام بالصيانة الدورية، كما تم تعزيز معايير تقديم الخدمة وترشيد استخدام الوقود، مما ساهم في تحسين كفاءة الشبكة.

وأضاف أن المنظومة الكهربائية مصممة للعمل بمختلف أنواع الوقود، وأكد أن الفرق الفنية تلقت تدريبات مكثفة على تشغيل الوحدات باستخدام أنواع الوقود المختلفة، لضمان توفير الطاقة الكهربائية في جميع الظروف، وأكد أن هذه الجهود تمت بالتنسيق مع وزارة البترول، مما ساعد الشبكة على التعامل مع الأحمال الزائدة خلال العام الماضي.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوزارة استفادت من التجارب السابقة، مثل تداعيات العدوان على غزة، مشيرًا إلى استمرار التنسيق المباشر مع وزارة البترول وكافة أجهزة الدولة تحت إشراف رئاسة مجلس الوزراء لضمان استقرار إمدادات الكهرباء.

استقرار أسعار الكهرباء

في سياق آخر، أكد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، ردًا على الحديث عن زيادة أسعار الكهرباء في يوليو المقبل، أنه لا توجد نية لرفع الأسعار، وأن أسعار شرائح الكهرباء ثابتة منذ عامين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين.

أضاف الوزير أن ذلك يأتي رغم وجود مستحقات لوزارة البترول تجاوزت 97 مليار جنيه بسبب ارتفاع أسعار الوقود، وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة المالية لإعادة النظر في آليات احتساب تكلفة الوقود، لضمان إدراج الفروق بدقة ضمن تكلفة إنتاج الكهرباء.