أفاد مصدر طبي لوكالة “رويترز” أن عشرة أشخاص على الأقل استشهدوا نتيجة غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
في وقت سابق، وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي دعوة لسكان 53 قرية وبلدة في جنوب لبنان ومنطقة البقاع لإخلاء منازلهم على الفور والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو المناطق المفتوحة بسبب تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية.
التحذير جاء في بيان نشرته المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث دعت سكان عدد كبير من القرى مثل بنت جبيل وميس الجبل وحولا إلى مغادرة منازلهم على الفور وأكد البيان أن نشاطات حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يرغب في المساس بالمدنيين.
كما أضافت المتحدثة أن كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر، وأكدت على ضرورة الابتعاد الفوري عن المناطق المحددة.
حزب الله اللبناني أعلن في وقت مبكر من اليوم عن استهدافه لموقع للدفاع الصاروخي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مشمار الكرمل جنوب مدينة حيفا باستخدام صواريخ نوعية وطائرات مسيرة، مؤكدًا أن الهجوم جاء ثأرًا لدم آية الله الإمام علي الحسيني الخامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه.
في بيان رسمي، أكد الحزب أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال قادته وشبابه يمنحه الحق في الدفاع والرد في الزمان والمكان المناسبين، مشيرًا إلى أن هذا الرد هو دفاعي مشروع وعلى المعنيين أن يضعوا حدًا للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان.
البيان أضاف أن الهجوم استهدف موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية منذ أكثر من خمسة عشر شهرًا.
على جانب آخر، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان، إيال زامير، عقد اجتماعًا خاصًا مع منتدى هيئة الأركان العامة لتقييم الوضع بعد إطلاق النار من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، حيث تمت الموافقة على خطة لمواصلة العمليات في القطاع الشمالي.
أكد زامير خلال الاجتماع أن الجيش الإسرائيلي سيعزز جاهزيته الدفاعية على الحدود الشمالية مع لبنان مع الحفاظ على قدرة هجومية مستمرة لضمان حماية المستوطنين والمناطق الحدودية، ووجه رسالة تحذير واضحة إلى حزب الله قائلًا إن أي عدو يهدد أمننا سيدفع ثمناً باهظاً في إشارة إلى مسؤولية الحزب عن التصعيد الأخير.

