في مباراة مثيرة على ملعب “فيلودروم”، تألق المهاجم الغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ ليقود فريقه مارسيليا إلى انتصار مثير على ليون بنتيجة 3-2، في ختام المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الفرنسي.
مباراة مشوقة وصراع على المقاعد الأوروبية
لم تكن المباراة مجرد لقاء عابر، بل كانت مواجهة حاسمة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية. بدأ مارسيليا المباراة بشكل غير جيد، حيث تأخر بهدف مبكر سجله كورنتان توليسو بعد ثلاث دقائق فقط. ورغم أن البديل البرازيلي إيغور بايشاو تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 52، إلا أن ليون استعاد تقدمه عبر ريمي أمبير في الدقيقة 76.
مع اقتراب المباراة من نهايتها، كان مارسيليا في موقف صعب، حيث كان مهددًا بالابتعاد بفارق ثماني نقاط عن المركز الثالث المؤهل لدوري الأبطال. لكن أوباميانغ كان له رأي آخر، حيث سجل هدف التعادل في الدقيقة 81، قبل أن يحرز هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
دلالات الفوز على صراع دوري الأبطال
هذا الانتصار يحمل أهمية استراتيجية كبيرة لمارسيليا، فهو يتجاوز كونه مجرد فوز في “ديربي”. التأهل لدوري أبطال أوروبا يعني عوائد مالية كبيرة، كما يعزز من مكانة النادي في سوق الانتقالات. بفضل أهداف أوباميانغ، تقلص الفارق مع ليون إلى نقطتين فقط، مما يضع ضغطًا على المنافسين في الجولات المقبلة.
تأثير المدربين الجديدين
هذا الفوز يُنسب إلى المدرب الجديد حبيب بي، الذي تولى المهمة في ظروف استثنائية يوم 18 فبراير. استطاع بي أن يعيد الروح القتالية للفريق، وهو ما تجلى في العودة بالنتيجة في الدقائق الأخيرة.
في سياق آخر، تمكن أنطوان كومبواريه من تحقيق فوز ثمين مع “باريس أف سي” في مباراته الأولى، حيث قاد الفريق للفوز على نيس 1-0. هذه النتيجة أنهت سلسلة من النتائج السلبية دامت ست مباريات، وأظهرت حنكته في اتخاذ قرارات جريئة، مثل استبعاد القائد السابق ماكسيم لوبيز.
نتائج مؤثرة في قاع ترتيب الدوري
شهدت الجولة أيضًا استمرار تألق فريق ليل، الذي حقق فوزه الثالث على التوالي بهدف قاتل على نانت، مما زاد من معاناة نانت في صراعه للهروب من الهبوط. كما حقق بريست انتصارًا مهمًا على متز بهدف لودوفيك أجورك، بينما انتهت مباراة لوريان مع أوكسير بالتعادل 2-2 في لقاء مثير.

