كشف الإعلامي مهيب عبد الهادي عن أرقام جديدة تخص الأهلي في آخر ثماني مباريات له مع توروب، حيث أشار إلى أن الفريق حقق ثلاث انتصارات فقط.
أرقام الأهلي
كتب مهيب عبر صفحته على فيسبوك أن الأهلي حقق ثلاثة انتصارات وتعادل في مباراتين، بينما خسر ثلاث مباريات أخرى، وكان هناك تعادل مع يانج أفريكانز والبنك الأهلي وشبيبة القبائل، كما فاز على الإسماعيلي والجيش الملكي والجونة وسموحة، بينما تعادل مع زد.
في الوقت الحالي، ينتظر عشاق الكرة المصرية مباراة جديدة للأهلي ضد المقاولون العرب يوم الخميس المقبل على ملعب عثمان أحمد عثمان، حيث تعتبر هذه المباراة في غاية الأهمية للفريقين في ظل التنافس القائم في الدوري المصري الممتاز.
تبدأ المباراة في التاسعة والنصف مساء، ويدخل الأهلي اللقاء بعد تعادل محبط مع زد، مما أثر على مسيرته في الصدارة، حيث يسعى الفريق لاستعادة توازنه وتحقيق الفوز.
تصحيح المسار هدف أساسي
يدخل الأهلي المباراة بشعار الفوز، ليس فقط لجمع النقاط بل لاستعادة الثقة بعد التعادل الأخير الذي كشف عن بعض الثغرات في الأداء، حيث يسعى الجهاز الفني لتصحيح أخطاء اللمسة الأخيرة وإنهاء الهجمات، خاصة أن المقاولون يجيدون اللعب على المرتدات.
يركز الجهاز الفني على تحسين الفاعلية الهجومية، حيث إن الفريق يصنع العديد من الفرص ولكنه لم ينجح في تحويلها لأهداف كما يجب.
موقف المصابين قبل اللقاء
كان ملف الإصابات حديث الساعة في الأهلي، حيث غاب ثلاثة لاعبين عن مباراة زد، وهم عمرو الجزار وياسين مرعي ومحمد شكري، وأكد مصدر داخل النادي أن الجزار أصبح جاهزًا بعد تعافيه، بينما لا يزال مرعي بحاجة لفترة تأهيل أطول بسبب تمزق في العضلة الضامة، أما شكري فتعتمد فرصته في المشاركة على نتيجة الفحص الطبي النهائي.
دفعة معنوية بعودة الثنائي الهجومي
شهدت التدريبات الأخيرة عودة أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، بعد تعافيهما من الإصابات، مما يشكل إضافة هجومية مهمة للفريق في ظل الحاجة لتنوع الحلول أمام مرمى المنافسين.
وجود زيزو وتريزيجيه يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في تشكيل الفريق، سواء بالاعتماد على السرعة في الأطراف أو اللعب بثنائي خلف المهاجم.
مواجهة لا تخلو من الصعوبة
رغم الفوارق التاريخية بين الفريقين، فإن مواجهات الأهلي والمقاولون غالبًا ما تكون تنافسية، خاصة على ملعب الجبل الأخضر، حيث يسعى المقاولون لتحسين مركزه في جدول الترتيب، ولن يكون خصماً سهلاً إذا نجح في فرض إيقاعه الدفاعي.
يدرك الأهلي أن أي تعثر جديد قد يعقد حساباته في الصراع على القمة، لذا تبدو المباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على التعامل مع الضغوط، مع طموح واضح لتصحيح المسار وتوجيه رسالة لمنافسيه بأنه لا يزال طرفًا رئيسيًا في سباق اللقب وأن تعثر الجولة الماضية كان مجرد محطة عابرة في مشواره نحو التتويج.

