تباشر محكمة جنايات شبين الكوم بمحافظة المنوفية اليوم ثاني جلسات محاكمة المتهمين بالتعدي على شاب جنسياً وتصويره ونشر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى تخلصه من حياته بحبة الغلة.

تأجلت الجلسة الأولى للمحاكمة بسبب عدم وصول المتهمين إلى المحكمة، وبدأت تفاصيل القضية في شهر سبتمبر الماضي عندما أقدم شاب في العشرين من عمره، يعمل سائقا، على إنهاء حياته بعد تناوله حبة الغلة القاتلة.

الشاب من قرية سلامون قبلي بمركز الشهداء، وقد تفاجأ الأهالي بخبر تناوله حبة حفظ القمح، وتوفي بعد ثلاثة أيام بسبب آثارها السلبية.

والدة الشاب تحدثت عن صدمتها عندما علمت أنه تناول الحبة، حيث أخبرها أنه تعرض لاعتداء جنسي من أربعة شباب من القرية قاموا بتصويره ونشر الفيديوهات عبر “فيس بوك”.

ذكرت الأم أن ابنها لم يخبرها بما حدث إلا بعد تناوله الحبة، حيث ظل في المستشفى ثلاثة أيام قبل وفاته، وأوضحت أنه استدرج من قبل هؤلاء الشباب ومعهم فتاة، وعندما حاول الدفاع عنها، قاموا بتقييده وتعرض للاعتداء.

وأشارت إلى أن هناك خلافات سابقة بين ابنها وهؤلاء الشباب، وذكرت أنه قال قبل وفاته: “مش عاوز حد يكسر عيني”

أوضحت أن جميع أهالي القرية شاهدوا الفيديوهات، بينما كانت هي وعائلتها آخر من يعلم، مما جعل ابنها يشعر بالخوف من نظرة الناس له.

طالبت الأم بإعدام المتهمين واتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضدهم بعد أن تسببوا في انتحار ابنها.