أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام عن قرار بحظر أنشطة حزب الله العسكرية، حيث تم حصرها في المجال السياسي داخل لبنان، ويأتي هذا القرار في ظل الهجمات التي شنها الحزب على إسرائيل وأكد سلام أن أي عمل عسكري أو أمني ينفذ من الأراضي اللبنانية خارج إطار المؤسسات الشرعية مرفوض، مشيرًا إلى أن تصرفات حزب الله تعد خروجًا عن قرارات الحكومة.

في سياق متصل، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس حزب الله، محذرًا من أنه سيدفع ثمنًا باهظًا إذا استمر في إطلاق النار على إسرائيل، كما أكد أن الأمين العام للحزب نعيم قاسم أصبح هدفًا واضحًا.

من جهته، أعلن حزب الله في الساعات الأولى من صباح اليوم عن استهدافه لموقع للدفاع الصاروخي التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مشمار الكرمل بجنوب مدينة حيفا، مستخدمًا صواريخ نوعية وطائرات مسيرة، مؤكدًا أن الهجوم جاء ثأرًا لدم آية الله الإمام علي الحسيني الخامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه.

وفي بيان رسمي، قال الحزب إن قيادة المقاومة أكدت دائمًا أن الاعتداءات الإسرائيلية واغتيال القادة والشباب اللبنانيين تمنحهم الحق في الدفاع والرد في الوقت والمكان المناسبين، مضيفًا أن هذا الرد هو دفاع مشروع ويجب على المعنيين وضع حد للعدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان.

كما أكد البيان أن الهجوم استهدف موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي ردًا على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة واستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية منذ أكثر من خمسة عشر شهرًا.

وفي المقابل، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، ردًا على إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو شمال إسرائيل، حيث أوضح الجيش في بيان له أن الغارات استهدفت أهدافًا تابعة لحزب الله في جميع أنحاء لبنان، مؤكدًا أنه لن يسمح للمنظمة بتشكيل تهديد لدولة إسرائيل أو إلحاق الأذى بمدنيي شمال إسرائيل.