أفادت مجلة The War Zone بأن الولايات المتحدة بدأت تستخدم طائرات مسيرة انتحارية جديدة تُدعى LUCAS، والتي تشبه إلى حد كبير طائرة “غيران” الروسية، وذلك خلال غاراتها على إيران. هذه الطائرات تم تصميمها لتكون سلاحاً هجومياً أرخص وأسهل في الاستخدام مقارنة بالصواريخ التقليدية.
صرح النقيب البحري الأمريكي تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، بأن تكلفة طائرة LUCAS الواحدة تصل إلى حوالي 35000 دولار، مما يجعلها نظاماً منخفض التكلفة وقابلاً للتطوير، حيث توفر قدرات متقدمة بتكاليف أقل بكثير من الأنظمة الأمريكية التقليدية التي تحقق نتائج مشابهة.
في بيان صحفي، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرات LUCAS تتمتع بمدى طيران كبير، وهي مصممة للعمل بشكل مستقل، ويمكن إطلاقها بوسائل متعددة، بما في ذلك المنجنيق ومعدات الإسراع، بالإضافة إلى أنظمة أرضية متحركة وأنظمة محمولة على المركبات.
تم تطوير طائرة LUCAS بواسطة شركة SpektreWorks، ويظهر موقع الشركة الخصائص الرئيسية لنموذج مشابه يُدعى “FLM 136″، الذي يهدف إلى تقليد الهدف، حيث يُعلن عن مدى طيران يصل إلى حوالي 700 كم ومدة بقاء في الجو تصل إلى ست ساعات، كما أن سعة الحمولة الإجمالية، باستثناء الوقود، تبلغ حوالي 18 كغم وسرعتها تصل إلى حوالي 137 كم/ساعة، مع سرعة قصوى تصل إلى 194 كم/ساعة.
تشير مجلة The War Zone إلى أنه لا يزال من غير الواضح مدى تطابق هذه البيانات مع قدرات طائرة LUCAS. كما أنه لم يُعرف بعد عدد الطائرات المسيرة التي استخدمتها الولايات المتحدة، ولا الأهداف التي تم استهدافها، أو تأثير هذه الضربات.

