أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، جولة مفاجئة في بعض المنشآت الصحية بمدينة بدر بهدف متابعة جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بشكل مباشر، حيث اهتم بالانضباط الوظيفي وسير العمل ورضا المرضى عن مستوى الخدمة.
بدأ الوزير جولته بزيارة المركز الطبي في الحي الثالث، وتواصل مع عدد من المرضى للاستماع لملاحظاتهم واقتراحاتهم حول جودة الرعاية الصحية، كما اطلع على سجلات الحضور والانصراف وجداول الأطباء والإداريين للتأكد من الالتزام بالمواعيد.
غياب الأمن على بوابة المركز
خلال الجولة، لاحظ الوزير غياب فرد الأمن على بوابة المركز، فأصدر توجيهاته بإلغاء التعاقد مع شركة الأمن المسؤولة وطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان وجود أمني دائم وفعال.
انتقل الوزير بعد ذلك لتفقد الأقسام الطبية الرئيسية بالمركز، وزار غرفة التسجيل وإصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة، ثم قسم الأشعة، حيث اطلع على سجلات الحالات التي تم تصويرها في اليوم السابق، ووجه بضرورة وجود طبيب بشري وطبيب متخصص في العظام بشكل دائم لتسريع التشخيص وتحسين الخدمة.
أثناء تفقده للصيدلية، تابع الوزير توزيع الصيادلة على الفترات الصباحية والمسائية، ثم انتقل لمخزن الأدوية للاطمئنان على المخزون الاستراتيجي والالتزام بمعايير التخزين السليمة، كما تفقد عيادة الأسنان وراجع دفتر الحالات المترددة وأدوات الكشف، ووجه بإعداد جدول عمل واضح يحدد أسماء الأطباء وأماكن تواجدهم داخل المركز لتقليل وقت انتظار المرضى.
تضمنت جولة الوزير أيضاً تفقد غرفة السونار وغرف المبادرات الرئاسية مثل مبادرة فحص المقبلين على الزواج، حيث اطمأن على انتظام سير العمل واستمرار تقديم الفحوصات والخدمات المجانية بكفاءة.
اختتم الوزير جولته بزيارة مشروع إنشاء المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر، وهو أحد المشروعات القومية في قطاع الصحة، حيث اطلع على معدلات التنفيذ التي وصلت إلى 95% في المرحلة الأولى و62% في المرحلة الثانية، بقيمة استثمارية تقدر بـ1.375 مليار جنيه للمرحلة الأولى و2 مليار جنيه للمرحلة الثانية.
وجه الوزير خلال الزيارة بسرعة إنشاء غرفة تحكم مركزية لمراقبة الكاميرات الخارجية لتعزيز الأمان، وشدد على ضرورة التعامل مع أزمة التغذية الكهربائية سريعاً لاستكمال أعمال التجهيز والتركيب النهائي للأجهزة الطبية والمعملية تمهيداً لبدء التشغيل التجريبي ثم الفعلي حسب الجدول الزمني المحدد.

