قضت محكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، بإعدام نقاشين بعد أن أدانتهما بقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري وزوجته هدى بداري داخل منزلهما في أسيوط وسرقة مصوغاتهما وأموالهما، ثم أشعلا النار في المنزل لإخفاء آثار الجريمة.
تفاصيل الجريمة
الجريمة وقعت بعد أن استغل المتهم الأول ثقة المجني عليه به، حيث كان يعمل في منزله، واتفق مع المتهم الثاني على سرقة المنزل وقتل المجني عليه وزوجته، واستوليا على أموال ومصوغات ذهبية تعود لهما. المتهمان ترددا على المنزل عدة مرات لدراسة المكان وترتيب تفاصيل الجريمة، حتى جاء الوقت المناسب لتنفيذ مخططهما الإجرامي.
عندما استدرج المتهم الأول اللواء محمد إلى خارج المنزل، تمكن المتهم الثاني من الدخول وبدأ في تنفيذ السرقة، وعند عودة المجني عليه، هاجمه المتهمان مستخدمين أداة حادة حتى فقد وعيه، ثم قام المتهم الثاني بذبحه بسكين، مما أدى إلى وفاته.
الاعتداء على الزوجة
في نفس الوقت، اعتدى المتهم الثاني على زوجة المجني عليه داخل إحدى الغرف مستخدمًا سلاحًا أبيض، مما تسبب في إصابات قاتلة لها، دون أي رحمة أو شفقة. بعد ارتكاب الجريمة، سكب المتهمان مادة قابلة للاشتعال داخل المنزل وأشعلا النار به لإخفاء آثار الجريمة، ثم فرا هاربين ومعهما المسروقات والمصوغات الذهبية والهواتف المحمولة.
التحقيقات والمحاكمة
النيابة العامة أسندت للمتهمين أيضًا تهمة حيازة سلاح ناري غير مرخص وسلاح أبيض وأداة معدة للاعتداء، واستخدموها في تنفيذ الجريمة. بعد نظر القضية وسماع المرافعات، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا للمتهمين مع مصادرة المضبوطات وتحميلهما المصاريف الجنائية.

