افتتح المهندس محمود عرفات، أمين عام نقابة المهندسين، كلمته بتقديم التهاني لجميع مهندسي مصر بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك، وشارك الحضور بما حققه مجلس النقابة خلال فترة 2022–2026.
قال إن اللقاء اليوم يأتي في وقت مهم في تاريخ العمل النقابي، حيث نختتم دورة نقابية استمرت أربع سنوات كانت مليئة بالجهود والتحديات والإنجازات التي تحققت بفضل رؤية متكاملة وعمل مستمر من قبل المجلس.
أضاف عرفات أن الدورة النقابية شهدت مرحلة من العمل المؤسسي المتواصل، حيث تعامل المجلس مع مسؤولياته برؤية شاملة تهدف إلى خدمة المهنة ودعم المهندسين وتعزيز دور النقابة في المجتمع.
أكد على أن المجلس عمل بروح الفريق الواحد على مدار السنوات الأربع، معتمدًا على دعم الجمعية العمومية، ومؤمنًا بأن المهندس هو شريك رئيسي في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
تحدث عن التحول الرقمي، موضحًا أن نقابة المهندسين المصرية تسير بخطوات ثابتة نحو إتمام التحول الرقمي الشامل، انطلاقًا من رؤيتهم لتطوير الأداء المؤسسي وتقديم خدمات عصرية تتناسب مع احتياجات المهندسين، حيث تم إطلاق خطة شاملة لتحديث البنية التحتية التكنولوجية وتطوير الأنظمة، وربط النقابة العامة بالنقابات الفرعية عبر نظام رقمي موحد، مما يعزز الكفاءة والشفافية وسرعة اتخاذ القرار.
أضاف أنه سيتم قريبًا تدشين منصة رقمية متكاملة تتيح للمهندسين الحصول على خدماتهم إلكترونيًا دون الحاجة للتنقل، بالإضافة إلى تطبيق منظومة طبية ذكية تسهل إجراءات الاشتراك والحصول على الموافقات، ولم يقتصر التطوير على الجانب التقني فقط بل تم الاستثمار في بناء كوادر بشرية مؤهلة لضمان استدامة هذا التحول، مشيرًا إلى أن ما تحقق يعد خطوة جدية نحو نقابة رقمية حديثة تركز على خدمة المهندسين.
اختتم كلمته بالتأكيد على أن رؤيتهم كانت واضحة، وهي تعزيز الخدمات النقابية وتحسين أوضاع المهندسين في مختلف القطاعات، مع إدراكهم أن الطريق لا يزال مليئًا بالتحديات التي لا يمكن تجاوزها إلا بتكاتف الجميع، حيث أن النقابة ليست مجرد مجلس إداري بل هي قوة مستمدة من إرادة أعضائها وإيمانهم بأن العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق التغيير المنشود.
أعرب عن تمنياته للمجلس القادم بالتوفيق في مواصلة النجاح والمسؤولية، والعمل بجد لتحقيق تطلعات الجميع والمضي قدمًا بروح الفريق الواحد نحو مستقبل أفضل لكل مهندسي مصر.

