أشار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجيست إلى الوضع مع إيران، حيث قال إن الحرب ليست الهدف لتغيير النظام، بل إن النظام يتغير بالفعل وأوضح أن الإدارة السابقة كانت لديها فرص كثيرة لعقد اتفاق لكنها كانت تماطل لتحقيق طموحاتها النووية، بينما الرئيس ترامب لا يشارك في هذه اللعبة كما أنه رد على الانتقادات الموجهة للقاعدة الجمهورية قائلاً إنها ليست حرباً بلا نهاية.

من جهة أخرى، تحدث وزير الحرب الأمريكي بيت هاجسيث عن العمليات الجوية التي وصفها بأنها الأشد في التاريخ، بينما قال علي لاريجاني إن إيران أعدت نفسها لحرب طويلة، مشيراً إلى تصريحات ترامب حول فترة الأربعة أسابيع كمهلة.

لاريجاني أضاف أن إيران، بعكس الولايات المتحدة، تأخذ في اعتبارها احتمالية مواجهة ممتدة، مما يدل على استعداد طهران لتحمل تبعات تصعيد طويل الأمد في ظل التوتر المستمر بين الطرفين.

ومع تصاعد المواجهات العسكرية بين أمريكا وإيران، كشف ترامب عن تقديراته بشأن مدة الحرب، مؤكداً أن الولايات المتحدة وإسرائيل مستعدتان لمواصلة العمليات العسكرية بشكل مكثف مع الحفاظ على الاحتياطيات العسكرية اللازمة لأي سيناريو مستقبلي.

بدأت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران منذ نهاية فبراير، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة، في تصعيد وصفته وسائل الإعلام الدولية بأنه الأخطر منذ عقود.

تزامنت هذه العمليات مع ردود فعل إيرانية عبر ضربات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية وأهداف إسرائيلية في المنطقة، مما زاد من المخاوف الدولية بشأن اتساع نطاق هذه المواجهات.