شارك المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، في اجتماعين للجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب برئاسة النائبة الدكتورة ثريا البدوي، حيث تم مناقشة عدد من الملفات المهمة في الشأن الإعلامي.
بدأت النائبة ثريا البدوي الاجتماع بالترحيب بالمهندس خالد عبدالعزيز وأثنت على دور المجلس في تنظيم المشهد الإعلامي بشكل فعال، حيث تحدث رئيس المجلس عن الجهود التي يبذلها لضبط هذا المشهد وتعزيز الالتزام بالمعايير المهنية، كما استعرض آليات الرصد والمتابعة التي يعتمدها المجلس لمواجهة المخالفات وضمان التزام المؤسسات الإعلامية بالضوابط المعتمدة، مما يساهم في خلق مناخ إعلامي منضبط يزيد من ثقة الجمهور في وسائل الإعلام.
وأشار إلى أن المجلس يسعى لتحقيق حرية الرأي والتعبير مع الحفاظ على المعايير والأكواد الإعلامية، مؤكدًا أن التوازن بين الحرية والمسؤولية يمثل أساس فلسفة عمل المجلس، وهذا يضمن مناخًا إعلاميًا حرًا ومنضبطًا في ذات الوقت، مما يحفظ حقوق الجمهور في الحصول على محتوى مهني دقيق وموضوعي.
كما أكد أن الإعلام المصري كان له دور كبير خلال السنوات الماضية، حيث ساهم في توضيح الأزمات والتحديات التي واجهتها الدولة، وأبرز الإنجازات والمشروعات في مختلف القطاعات، ورغم وجود بعض الملاحظات، إلا أن التجربة بشكل عام تعكس حرصًا على الأداء المهني والوطني، مع استمرار السعي نحو تحسين الأداء بما يلبي تطلعات الجمهور ويعزز مصداقية الرسالة الإعلامية.
وفي سياق آخر، أعلن المجلس عن الانتهاء من إعداد مشروع لائحة لصناعة المحتوى ووضع ضوابط للمحتوى الإعلاني، وتم إرسالها للجهات المعنية تمهيدًا لإصدارها، كما أشاد بالتزام الوسائل الإعلامية بالضوابط المتعلقة بالمحتوى الإعلامي الخاص بأمراض الأورام، التي تم وضعها بالتعاون مع وزارة الصحة.
أما بالنسبة للدراما، فقد أشار إلى أن الموسم الرمضاني الحالي شهد تنوعًا في القضايا المطروحة وتفاعلًا كبيرًا من الجمهور مع النجوم، حيث اتسمت خريطة هذا العام بتنوع واضح وإنتاجات درامية كبيرة تناولت قضايا وطنية وإنسانية واجتماعية، مثل القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن طرح هذه الملفات يعكس إدراكًا لدور الدراما في تعزيز الوعي والانتماء.
كما وجه الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على الأعمال المتميزة التي قدمتها، مثل مسلسلات “أصحاب الأرض” و”رأس الأفعى” و”عين سحرية” و”اتنين غيرنا” و”حد أقصى” و”كان يا ما كان”، مشيرًا إلى أهمية الإشارة خلال عدد من الأعمال إلى أرقام هامة مثل الرقم الساخن لهيئة الدواء المصرية والمجلس القومي للمرأة.
وأكد أن الدراما المصرية لا تزال الأكثر تأثيرًا وانتشارًا في الوطن العربي بفضل تاريخها الطويل وخبرتها المتراكمة، حيث تعكس نبض المجتمع وتعبر عن قضاياه، مشيرًا إلى أن الإبداع المصري يظل حاضرًا ومؤثرًا في المشهد الدرامي العربي رغم تعدد جهات الإنتاج مع الحفاظ على الهوية المصرية.

