تشهد منطقة مضيق هرمز توترات متزايدة وحوادث بحرية متكررة، حيث تثير هذه الأحداث قلقًا كبيرًا في الأوساط الدولية، خصوصًا بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في 2018 وما تبعه من عقوبات، مما زاد من حدة التوترات بين طهران وواشنطن.

تزايد الحوادث البحرية

منذ ذلك الحين، شهدت المنطقة تصاعدًا في الحوادث البحرية، ففي عام 2019، كانت هناك هجمات غامضة استهدفت سفنًا في الخليج، بالإضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة واحتجاز ناقلات نفط، مما أضاف مزيدًا من المخاوف من تصعيد محتمل بين الطرفين.

في 29 يوليو 2021، وقع هجوم على ناقلة نفط تملكها شركة إسرائيلية في بحر عُمان، ما أسفر عن مقتل شخصين، أحدهما بريطاني والآخر روماني، وقد اتهمت كل من إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا ورومانيا إيران بالضلوع في هذا الهجوم، لكن طهران نفت أي علاقة لها. في أبريل 2024، قامت إيران باحتجاز سفينة حاويات ترفع العلم البرتغالي بالقرب من مضيق هرمز، مدعية أنها مرتبطة بإسرائيل.

مواجهة الزوارق الحربية

في أوائل فبراير الجاري، اقتربت زوارق حربية إيرانية من ناقلة نفط أميركية وأمرت بتوقفها أثناء عبورها مضيق هرمز، لكن الناقلة واصلت الإبحار تحت حماية سفينة حربية أميركية، حيث أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن السفينة دخلت “بطريقة غير مشروعة” إلى المضيق، وأنها تلقت إنذارًا وغادرت المياه الإيرانية بسرعة.