رصدت وزارة البيئة في مصر مستويات تلوث الهواء المحيط، بما في ذلك انبعاثات المنشآت وعوادم المركبات ومستويات الضوضاء، والهدف من ذلك هو فهم أنواع التلوث وأسبابه ومصادره، بالإضافة إلى تحديد المناطق الأكثر تأثرًا به، وبالتالي وضع الخطط اللازمة لتحسين جودة الهواء في مختلف المحافظات، وهذا يأتي ضمن استراتيجية التنمية المستدامة والمؤشرات الخاصة بجودة الهواء.
خفض نسبة الملوثات يتطلب تقليل الجسيمات الصلبة التي يقل قطرها عن 10 ميكروميتر في القاهرة الكبرى والدلتا، حيث تستهدف الوزارة الوصول إلى خفض بنسبة 50% بحلول عام 2030 مقارنة بسنة الأساس 2015، حينما كانت مستويات التلوث تصل إلى 157 ميكروجرام لكل متر مكعب، وانخفضت الآن إلى 102 ميكروجرام لكل متر مكعب.
تضم الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء 121 محطة موزعة في أنحاء الجمهورية، والوزارة تعمل على تحسين كفاءة هذه الشبكة، حيث تم الدفع بمعمل متنقل لرصد جودة الهواء إلى منطقة إدكو، وأيضًا إلى منطقة الامتداد الشرقي في مدينة بدر لمدة أسبوع لرصد ملوثات الهواء.
عدد المنشآت الصناعية المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية وصل إلى 96 منشأة، مع وجود 501 نقطة رصد تشمل قطاعات صناعية رئيسية مثل الأسمنت والأسمدة وتوليد الطاقة الكهربائية والحديد والصلب.
كما انتهت الوزارة من المرحلة الثالثة من بروتوكول التعاون مع مركز الدراسات في كلية الهندسة، والذي يهدف إلى إعداد نظام لحصر وجرد الانبعاثات من المنشآت الثابتة، وتم إعداد تقرير نهائي يتضمن منهجية العمل وتقدير أحمال انبعاثات ملوثات الهواء لكل ملوث على حدة، بالإضافة إلى تحليل مساهمة كل قطاع في الأحمال الكلية وتحديد أكثر القطاعات تأثيرًا على كل ملوث.

