شهدت الحلقة الثالثة عشر من مسلسل “كان ياما كان” تصاعدًا في الصراع بين الشخصيات الرئيسية حيث استمر مصطفى، الذي يلعب دوره ماجد الكدواني، في محاولاته لرؤية ابنته فرح بعد أن حصل على حكم يسمح له بلقائها مرة أسبوعيًا تحت إشراف المحكمة.

وبعد فترة طويلة من الانتظار، تفاجأ مصطفى بقدوم طليقته داليا، التي تؤدي دورها يسرا اللوزي، دون أن تكون الطفلة برفقتها مما أوقعه في صدمة كبيرة حيث قدمت داليا شهادة مرضية مزوّرة لموظف المحكمة، مدعية أن فرح، التي تجسدها ريتال عبد العزيز، غير قادرة على الحضور، وهذا الأمر زاد من تعقيد الوضع وزاد من معاناة مصطفى، مما يهيئ لمزيد من المواجهات في الحلقات القادمة.

تطورات جديدة في حياة سيف ومايا

في جانب آخر، تتعقد الأمور بالنسبة لسيف حيث تفشل خطته في إخفاء أسراره عن الأشخاص المقربين منه عندما تفاجئه مايا بزيارتها في العيادة، ويدرك في تلك اللحظة أن العالمين اللذين حاول جاهدًا فصلهما عن بعضهما قد التقيا، يحاول سيف التخلص من مايا لكنها تصر على الجلوس معه قليلًا، ويقضيان لحظة رومانسية معًا، لكن يدخل عليهم مصطفى ليجد الاثنين ممسكين بأيديهما.

لا يجد سيف الوقت لتبرير موقفه، حيث يفهم مصطفى ما يحدث ويعرف نفسه لمايا بأنه أخو زوجته، وهو ما يصدم مايا ويجعل سيف يشعر بالندم والدهشة، لكنه يحاول تبرير موقفه لكن مايا تتركه وترحل.

نبذة عن المسلسل

كان ياما كان” هو مسلسل درامي اجتماعي يشارك في بطولته يسرا وماجد الكدواني، من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل، وإنتاج ماجيك بينز للمنتج أحمد الجنايني، ويضم أيضًا عارفة عبد الرسول وريتال عبد العزيز في أدوار رئيسية.