تشهد العاصمة المصرية اليوم انخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة حيث تصل إلى 17 درجة مئوية فقط، وهو أمر نادر الحدوث في هذا الوقت من السنة، مما يعكس برودة شديدة لم تشهدها القاهرة منذ سنوات، بينما تستعد 20 محافظة لمواجهة أمطار متفاوتة الشدة.
تأثير الكتل الهوائية الجليدية
تدفع كتل هوائية جليدية قادمة من أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، مما يؤدي إلى تغيرات كبيرة في الأحوال الجوية في مصر، حيث يشير خبراء الرصد الجوي إلى أن هذا الانخفاض الحاد في درجات الحرارة سيصاحبه تكاثف للغيوم المنخفضة والمتوسطة، مما يحجب أشعة الشمس ويزيد من الشعور بالبرودة.
المناطق المتأثرة بالأمطار
تتوسع رقعة التأثر المطري لتشمل العديد من المناطق، حيث تشمل المحافظات الساحلية مثل الإسكندرية ومطروح والسلوم والضبعة، والتي من المتوقع أن تصل فيها درجات الحرارة العظمى إلى 16 درجة، كما تشمل منطقة الدلتا مثل البحيرة وكفر الشيخ والدقهلية التي يتوقع أن تشهد زخات متوسطة، بالإضافة إلى المدن الشرقية مثل بورسعيد ودمياط ورفح والعريش، أما القاهرة الكبرى فتتضمن العاصمة والجيزة والقليوبية مع احتمالية 20% لهطول أمطار خفيفة، بينما تشهد الأطراف الصحراوية الغربية تقلبات واضحة في مدى الرؤية الأفقية.
تتسبب المنخفضات الجوية الحالية في نشاط الرياح الشمالية الغربية، مما يزيد من حدة الظروف المناخية، حيث من المتوقع أن تلامس درجات الحرارة الدنيا العشر درجات في المناطق الحضرية، وقد تنخفض إلى مستويات أقل في المناطق الصحراوية المكشوفة.
تحذيرات للمواطنين
توجهت تحذيرات رسمية للمواطنين بضرورة متابعة التحديثات الجوية بشكل مستمر، وأهمية ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة وتجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء في الأماكن المفتوحة، خاصة مع احتمالية حدوث مخاطر مرورية على الطرق السريعة نتيجة هطول الأمطار أو تدني الرؤية الأفقية.

