ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ أمس بنسبة 2% نتيجة تصاعد الأحداث العالمية، مما زاد من المخاوف المتعلقة بعدم الاستقرار الجيوسياسي والاقتصادي، وهذا دفع الكثير من المستثمرين للجوء إلى الذهب كملاذ آمن.

في المعاملات الفورية، سجل الذهب ارتفاعًا إلى 5384.41 دولارًا للأوقية، بعد أن وصل إلى قمة بلغت 5594.82 دولارًا في 29 يناير 2026، كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 2.9% لتصل إلى 5397.40 دولارًا.

المحلل في «أكتيف تريدز»، ريكاردو إيفانجليتسا، أشار إلى أن هناك زيادة في أسعار أصول الملاذ الآمن، وهو ما يفسر المكاسب التي حققها الذهب، في الوقت الذي شهدت فيه الأصول المرتبطة بالمخاطرة مثل الأسهم خسائر.

هذا الارتفاع في أسعار الذهب جاء نتيجة لزيادة الاضطرابات السياسية العالمية والشكوك الاقتصادية، مما يعزز مكاسب الذهب التي وصلت إلى 64% العام الماضي، وقد جاء ذلك مدعومًا بعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتدفقات كبيرة إلى صناديق المؤشرات المتداولة، بالإضافة إلى توقعات بتخفيف السياسة النقدية الأميركية.

المحلل لدى «يوليوس باير»، كارستن مينكه، أكد أن الوضع لا يزال غير واضح إلى حد كبير، مما يغذي ارتفاع أسعار الذهب والفضة، وهذا بدوره يدعم الأسعار ويمنح استقرارًا للمحافظ الاستثمارية في ظل التقلبات الحادة في الأسواق المالية.

بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.7% لتصل إلى 95.36 دولارًا للأوقية، بعد تحقيق مكاسب شهرية في فبراير الماضي، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.7% إلى 2348.65 دولارًا، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.8% ليصل إلى 1806.96 دولارات.